طالب النائب د.أحمد الطيبي في رسالة إلى مصلحة السجون إقامة مسجد في سجن شطه بعد أن توجه إليه عدد من الأسرى في السجن.
وقد رفضت مصلحة السجون هذا الطلب مدعيةً بأن ظروف سجن شطه لا تسمح بتخصيص مكان مناسب للصلاه للأسرى المسلمين بشكل ثابت.
وأضافت مصلحة السجون بجوابها بأنه وفقاً لوزارة الأديان سابقاً بالإمكان إقامة الصلاه في أية غرفة ما دام المكان طاهراً, ولذلك بإمكان أي سجين أن يصلي في غرفته بينما يمكن إقامة صلاة الجماعة في نادي السجن, الأمر الذي تسمح به مصلحة السجون وتعتبره حلاً معقولاً يأخذ بعين الإعتبار وصايا الإسلام من جهة وضائقة السجن من جهة أخرى.
يذكر بأنه وفقاً لنظام السجون الإسرائيلي السجن يجب تخصيص مكان مناسب للصلاة إذا كانت ظروف السجن تسمح بذلك.
وعبر النائب الطيبي عن رفضه لهذا الرد وقال أنه سوف يستمر في جهده من أجل تخصيص مكان مناسب للصلاة حتى داخل السجن
الا ان مصلحة السجون الإسرائيلية إستجابت لمطلب الطيبي بنقل عدد من الأسرى من معتقل نفحة الصحراوي إلى سجون قريبة من أماكن سكناهم, وذلك نظراً للمعاناة الكبيرة لعائلات الأسرى
وقال مكتب مدير مصلحة السجون في رسالة إلى المكتب البرلماني للنائب الطيبي أنه تم التجاوب مع هذا المطلب بنقل 13 أسيراً من نفحه إلى سجون أخرى في منطقة الشمال وبقي حتى الآن 8 أسرى أمنيين فقط, حسب مصلحة السجون, في سجن نفحه ما تزال السلطات الأمنية تمنع نقلهم إلى سجون أخرى.