مظاهرات في القدس ورام الله واسرائيل تغلق الضفة

تاريخ النشر: 16 يناير 2009 - 10:57 GMT

مع مواصلة هجومها على قطاع غزة قررت إسرائيل الجمعة إغلاق الضفة الغربية يومي الجمعة والسبت، تحسبًا لدعوات فلسطينية إلى التظاهر رفضًا للحرب الإسرائيلية.

فقد دعت حركة حماس الفلسطينيين إلى جعل اليوم الجمعة "يوم غضب" جديدًا، مع مظاهرات معادية لإسرائيل، وهي دعوة تبنتها حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، التي شجعت على المشاركة في المظاهرات.

وفي القدس نجح بعض الشبان الفلسطينيون بالتوجه الى المدينة والتجمهر بعد ان منعت اسرائيل من هم تحت سن الخمسين من سكان المدينة من التوجه الى المسجد الاقصى المبارك، حيث اقامت عشرات حواجز التفتيش حول المصلى.

وخرجت مسيرة ضخمة من جامع جمال عبدالناصر لتكون مكملة لمسيرة رام الله المركزية بمشاركة قادة الفصائل، ويبدو ان حركة حماس تنظمها.

وفي اراضي الـ 48 انطلقت مظاهرات صغيرة استعدادا لاخرى اكبر يوم السبت في اللد والرملة.

وبدأ "يوم الغضب" في رام الله بتظاهرة مركزية بالتجمع فور انتهاء صلاة الجمعة وانطلقت مظاهرة تضم مختلف فصائل العمل الفلسطيني رافعين العلم الفلسطيني فقط، وهو مشهد يشبه مشاهد في جكيع المدن الفلسطينية بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس.

وردد المتظاهرون "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين وبالروح بالدم نفديك ياغزة" وذلك وفق ما اتفق عليه بين اطياف الفصائل الفلسطينية.

وقد صلى الفلسطينيون اليوم صلاة الغائب على ضحايا المحرقة في غزة.

وشهد قطاع غزة هدوءًا نسيبًّا صباح الجمعة، بعدما اقتصرت الليلة الماضية على عدد محدود من الغارات، خلافًا لليالي السابقة التي شهدت توغلات برية واشتباكات عنيفة تزامنت معها غارات جوية ومدفعية مكثفة. وسادت هذه الحال من الهدوء النسبي في أعقاب اغتيال الطائرات الحربية الإسرائيلية سعيد صيام مع 9 فلسطينيين آخرين، بينهم 5 من عائلته، في قصف على منزل سكني وسط غزة.

وفي الاردن يقيم الملتقى الوطني للنقابات المهنية وأحزاب المعارضة الوطنية، مسيرة جماهيرية حاشدة تنطلق بعد صلاة الجمعة من مسجد صلاح الدين - الدوار الرابع وصولاً الى المفوضية الأوربية، وذلك تنديداً بالمحرقة المستمرة على قطاع غزة. وفي منطقة المنارة بعمان، تقيم الحركة الإسلامية مهرجاناً خطابياً وتنظم الحركة الاسلامية في الوحدات والبقعة وعدد من المخيمات الاخرى مسيرات تنطلق من بعد صلاة الجمعة.