رفع محتجون شعار اسقاط النظام بعد مشادات ومواجهات شهدتها شوارع تونس بين عناصر الأمن ومحتجين الذين طالبو ايضا بـ “الشغل والحرية والكرامة الوطنية“، على بعد أمتار من مقر وزارة الداخلية.
ووصلت الاحتجاجات الاجتماعية إلى العاصمة تونس، بعد أن اندلعت في أغلب المحافظات التونسية مؤخرا، وتحولت أحيانا إلى عمليات تخريب ونهب واقتحام للمنشآت العامة والمحال التجارية.
Ulrike Meinhof said "Resistance" is when I put an end to what I don't like.
— Ràbéb Aloui (@rababalouii) January 23, 2021
"Protest" is when I say I refuse to go along with this anymore.Resistance is when I make sure everybody else stops going along too.#Tunisia Av.Habib Bourguiba
January 23 #تونس#Tunisie pic.twitter.com/IblfYSbW0v
احتجاجات متواصلة
وتتواصل الاحتجاجات الشعبية، بمشاركة أحزاب سياسية ومنظمات مدنية، لا سيما أنصار أحزاب يسارية معارضة، دعت قياداتها إلى الاحتجاج على الأوضاع المتردية التي تعيشها تونس.
Power to the people!! I miss those days! #Tunisie #Tunisia #تونس https://t.co/Wdx1TmOjqy
— TunisianFellow MD??? (@guy_tunisian) January 24, 2021
وعاد الشباب التونسي إلى الاحتجاج في الشارع والمطالبة بإسقاط النظام الحالي، بعد بروز مؤشرات سلبية حول التعاطي مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر المحتجون أن الحكومة فشلت في إدارة أغلب الملفات؛ وهو ما دفعهم إلى الدعوة لإسقاط النظام وتغييره بنظام قادر على حل مشاكل الشعب التونسي.