مقتل اكثر من 200 مسلم في هجمات لمليشيا مسيحية في نيجيريا

منشور 05 أيّار / مايو 2004 - 02:00

قتل اكثر من 200 مسلم ولا يزال 120 آخرون مفقودين اثر هجوم نفذته ميليشيا مسيحية على بلدة في ولاية بلاتو في وسط نيجيريا، بحسب ما اعلن مسؤول في جمعية اسلامية الاربعاء.  

ووصف عبدالقادر اوريرى، الامين العام لجماعة نصر الاسلام، ابرز منظمة تمثل المسلمين في نيجيريا ما حدث بانه "قتل جماعي"، مؤكدا "مقتل ما بين 200 و 250 شخصا في احداث العنف ولا يزال كثيرون مفقودين".  

واضاف معتمدا على شهادات لاجئين هربوا من منطقة العنف انه "لا يمكن تحديد مصير المفقودين، فلا احد يعلم ان كانوا قد قتلوا او ما زالوا مختبئين. هناك 120 مفقودا بينهم نساء واطفال".  

وقال اوريرى "هناك صعوبات تحول دون الحصول على الرقم المحدد لأن الوضع مازال متوترا، ويلزم بعض الوقت لتحديد عدد القتلى والمفقودين".  

واضاف "انها عملية قتل جماعي لأستخدام الرشاشات وليس السواطير".  

وكان متطرفون مسيحيون هاجموا الاحد الماضي بلدة يلوا شندام في وسط نيجيريا التي يقطنها مسلمون من قبائل الهاوسا.  

وقال سائق لصحافيين انه هرب من قريته يلوا شندام بعد هجوم زمرة مسلحة من قبيلة تاروك المسيحية المنافسة وصلت الى المكان بسيارتي جيب مجهزتين برشاشات.  

وقال مفوض الشرطة في ولاية بلاتو انوسنت اليوزوكو الثلاثاء ان الشرطة وجدت 67 جثة في حين دفن المواطنون قتلى آخرين، مشيرا الى تدمير مسجدين.  

وقد امر الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو بارسال 600 شرطي مدججين بالسلاح لتعزيز جهود اليوزوكو لحفظ السلام في الجزء الجنوبي من ولاية بلاتو.  

وفرضت السلطات النيجيرية الاربعاء حظر تجول على يلوا منذ الغروب الى الفجر.  

ومنذ ان عادت نيجيريا الى النظام المدني في 1999 شهد وسط نيجيريا -خصوصا ولايتا بلاتو وتارابا- اشتباكات اتنية ودينية اوقعت مئات القتلى.  

وفي هذه المناطق التي يتوزع فيها السكان تبعا لانتماءاتهم القبلية او الدينية اسفرت مواجهات من هذا النوع عن سقوط حوالى عشرة قتلى في نيسان/ابريل وحوالى ثلاثين قتيلا في اذار/مارس.

مواضيع ممكن أن تعجبك