مقتل ثلاثة مدنيين بقصف للمعارضة على احياء حلب الغربية

منشور 08 أيّار / مايو 2016 - 06:10
مقتل ثلاثة مدنيين بقصف للمعارضة على احياء حلب الغربية
مقتل ثلاثة مدنيين بقصف للمعارضة على احياء حلب الغربية

قتل ثلاثة مدنيين الاحد في قصف بقذائف الهاون استهدف الاحياء الواقعة تحت سيطرة النظام السوري في غرب مدينة حلب، التي تسري فيها هدنة منذ خمسة ايام يتم التقيد بها بشكل عام، حسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

والقتلى الثلاثة هم اولى الضحايا منذ بدء العمل الخميس بوقف موقت لاطلاق النار اثر تدخل موسكو وواشنطن بين طرفي النزاع.

وكان القصف على حلب اوقع نحو 300 قتيل في صفوف المدنيين بين الثاني والعشرين من نيسان/ابريل والخامس من ايار/مايو.

وقال المرصد ان ثلاثة مدنيين بينهم امراة وطفل قتلوا واصيب 15 اخرون بجروح في قصف لفصائل المعارضة المسلحة استهدف من شرق المدينة احياء في غربها حيث السيطرة لقوات نظام الرئيس بشار الاسد.

وكانت موسكو اعلنت تمديد وقف اطلاق النار 48 ساعة حتى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

واوضح المرصد من جهة ثانية ان سلاح الجو السوري قصف الاحد مستوصفا في بلدة كفرناها في ريف حلب ما ادى الى اصابته باضرار مادية.

وذكر معارضون ووسائل إعلام حكومية إن الطائرات شنت عشرات الضربات الجوية قرب بلدة خان طومان التي سيطر عليها المعارضون من قوات موالية للحكومة وحليفتها إيران مساء يوم الخميس.

وقال الجيش السوري إنه قصف "جماعات إرهابية" يوم الأحد لكنه لم يورد تفاصيل عن تحقيق أي مكاسب على الأرض.

وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران والذي يدعم القوات الحكومية السورية في المنطقة إن قتالا عنيفا يدور ضد متشددين سنة.

وحققت القوات الحكومية تقدما كبيرا في المنطقة الشمالية بعد أن دخلت روسيا الحليف الرئيسي الآخر لسوريا الحرب في سبتمبر أيلول الماضي.

لكن استيلاء جيش الفتح وهو تحالف ضم معارضين إسلاميين سوريين من بينهم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا على خان طومان يوم الخميس يعد هجوما مضادا قويا للمعارضة.

وجاء فقدان السيطرة على البلدة الواقعة جنوبي حلب بمثابة صفعة قوية للقوات الإيرانية تحديدا التي تكبدت أحد أكبر خسائرها في يوم واحد منذ بداية الصراع.

وقال مقاتل من جبهة النصرة غير المشمولة باتفاق هش لوقف العمليات القتالية في سوريا على موقع للتواصل الاجتماعي إن المعارضة تتقدم الآن جنوبا باتجاه بلدة الحيدر أحد المعاقل الرئيسية لحزب الله والقوات الإيرانية.

ومن ناحية أخرى قالت وكالة أعماق المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم دمر منشأة غاز في الصحراء خارج مدينة تدمر يوم الأحد.

وانسحب مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة التاريخية قبل شهرين لكنهم ما زالوا يعملون في المنطقة المحيطة بها.

وقتل أكثر من ربع مليون شخص في الصراع الدائر في سوريا وشرد نحو نصف سكانها قبل الحرب الذين كان يبلغ عددهم 22 مليون نسمة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك