مقتل جندي اميركي..انفجار ببغداد ومفاوض يعلن قرب التوصل لاتفاق مع الحكومة بشأن الفلوجة

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جندي اميركي مصرعه قرب بيجي، بينما هز انفجار المنطقة الخضراء في بغداد بعد قليل من عثور القوات الاميركية على قنبلة في مقهى في هذه المنطقة المحصنة. وجاء ذلك فيما اعلن كبير المفاوضين في الفلوجة إن المحادثات مع الحكومة حول إعادة بسط سيطرتها في المدينة قد تؤتي ثمارها قريبا. 

وأعلن الجيش الاميركي الخميس، ان مقاومين هاجموا دورية أميركية شمالي العاصمة العراقية بغداد وقتلوا جنديا أميركيا وجرحوا مترجما عراقيا. 

وذكر الجيش أن قنبلة انفجرت على جانب الطريق نحو منتصف ليل الأربعاء قرب بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي العاصمة. 

وفتشت القوات الاميركية المنطقة واحتجزت رجلا في أحد المنازل القريبة من موقع الهجوم معه خريطة لقاعدة أميركية. 

انفجار يهز المنطقة الخضراء 

الى ذلك، هز انفجار ضخم المنطقة الخضراء في بغداد. 

وقالت وكالة انباء رويترز ان اعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من مكان الانفجار الضخم الذي هز ظهر الخميس المنطقة الخضراء التي تضم مقرات الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية. 

وكان الجيش الاميركي اعلن في وقت سابق انه اكتشف قنبلة في مطعم في هذه المنطقة. 

وعثر على القنبلة في مقهى "المنطقة الخضراء" الذي يرتاده الغربيون المقيمين والعاملين في المجمع الضخم والمحصن. 

وابطلت خبراء الجيش الاميركي العبوة وفق ما اعلنه مسؤول عسكري. 

ونصح بيان للسفارة الاميركية في بغداد الرعايا الاميركيين بتجنب هذا المقهى والمطاعم الاخرى في المنطقة الخضراء. 

وتعد المنطقة الخضراء هدفا معتادا للمسلحين الذين يشنون حملة منذ 17 شهرا لاخراج القوات الاميركية وحلفائها من العراق. 

انباء عن قرب التوصل لاتفاق بشأن الفلوجة 

الى ذلك، قال كبير المفاوضين في الفلوجة الخميس إن المحادثات بين ممثلي الفلوجة والحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة حول إعادة بسط السلطة العراقية في المدينة التي يسيطر عليها المقاتلون من الممكن أن تؤتي ثمارها قريبا. 

وقال الشيخ خالد الجميلي لرويترز "وصلت المفاوضات مع الحكومة العراقية والجيش الاميركي مرحلة ايجابية وتم التوصل إلى اتفاق لحلول جذرية." 

وأضاف الجميلي وهو إمام مسجد وعضو في مجلس شورى المجاهدين الذي يتمتع ببعض النفوذ في الفلوجة إنه ستجري مناقشة بعض القضايا الثانوية المعلقة يوم السبت. 

وسيطر المقاتلون المناهضون للولايات المتحدة على الأوضاع في الفلوجة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا غربي بغداد منذ أن أوقف الجيش الامريكي هجوما على المدينة في نيسان/أبريل. 

ويقول مسؤولون أميركيون وعراقيون إن المدينة قاعدة رئيسية أيضا للمقاتلين الأجانب من أمثال أبو مصعب الزرقاوي الذي أعلنت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها 25 مليون دولار ثمنا لرأسه.  

وعادة ما استهدفت ضربات جوية أميركية مخابيء مشتبه بها للزرقاوي. 

وتعهد الجيش الاميركي والحكومة العراقية باستعادة كل المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون هذا العام لضمان إجراء الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير في موعدها. 

ولكنهما يقولان إنهما يفضلان تحقيق هذا الهدف بالسبل السياسية لا العسكرية ان أمكن. 

وقال برهم صالح نائب رئيس الوزراء في الحكومة المؤقتة الاربعاء إن المحادثات مع ممثلي الفلوجة أجريت خلال الاسابيع الماضية ولكنه حذر من أن المتشددين قد يمنعون الوصول إلى أي اتفاق. 

وأردف قائلا إنه سيجري بحث كل السبل الممكنة ولكن الخيار العسكري ما زال مطروحا. 

وأظهر الهجوم الاميركي العراقي المشترك في مطلع الاسبوع والذي أبعد المقاتلين عن شوارع سامراء الواقعة إلى الشمال من بغداد مدى استعداد الحكومة لاستخدام القوة في سعيها لتحقيق السلام في العراق قبل انتخابات يناير كانون الثاني. 

وقال رئيس الوزراء اياد علاوي إنهم يبحثون الوضع الامني حاليا في كل أنحاء البلاد. وأضاف أن تقدما تم احرازه في سامراء وفي مدينة الصدر وأعرب عن أمله في احراز تقدم بالفلوجة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)