مقتل جندي اميركي ومدنيين عراقيين في هجوم ببغداد واشتباكات في النجف

منشور 03 أيّار / مايو 2004 - 02:00

لقي جندي اميركي مصرعه وجرح اخران في هجوم جنوب بغداد، وقتل مدنيان عراقيان في اشتباكات بين القوات الاميركية وعناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف. وفي الاثناء، اعلنت اسبانيا انها لن تعيد قواتها الى العراق حتى اذا أجازت الامم المتحدة ارسال قوة متعددة الجنسيات اليه. 

واعلن الجيش الاميركي في بيان إن جنديا اميركيا قتل واصيب اثنان اخران الاثنين اثر تعرضهما لنيران اسلحة صغيرة الى الجنوب من العاصمة العراقية بغداد. 

ومن جهة ثانية، افاد شهود ان مقاتلين أطلقوا قذائف مورتر على قاعدة أميركية في مدينة النجف الاثنين وتبادلوا نيران البنادق الآلية مع جنود أميركيين، وان مدنيين عراقيين قتلا خلال ذلك. 

واوضحت مصادر طبية ان احد القتيلين رجل شرطة، مشيرة كذلك الى ان 15 شخصا اصيبوا بجروح خلال هذا الاشتباك. 

واشتبك أفراد ميليشيا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مع القوات الامريكية داخل النجف وحولها في الأيام القليلة الماضية.  

وقالت القوات الاميركية قبل أسبوع انها قتلت 64 من أفراد الميليشيا في ضربات جوية وقتال دار في شمال البلدة. 

وتركز قتال الاثنين حول القاعدة في القطاع الصناعي من النجف وهو مجمع كان يقيم به الجنود الاسبان وهم بصدد الانسحاب من العراق. 

وترددت أصداء الانفجارات في كل أنحاء البلدة وسمعت أصوات الأعيرة النارية من البنادق الآلية والأسلحة الصغيرة في المنطقة. 

ولم تكن هناك تقارير فورية عن أي خسائر بين القوات الاميركية. 

وتعهدت القوات الاميركية باعتقال أو قتل الصدر البالغ من العمر 30 عاما الذي ينحدر من واحدة من أكثر العائلات شهرة في النجف. 

وتراجعت الاضطرابات ولكن جيش المهدي التابع للصدر ما زال يسيطر على النجف وعلى الكوفة وكربلاء المجاورتين وما زال له وجود في الكثير من البلدات بما في ذلك بغداد. 

اسبانيا لن ترسل قوات للعراق في اطار قوة دولية  

على صعيد اخر، اعلن وزير الخارجية الاسباني ميجيل انخيل موراتينوس ان اسبانيا لن تعيد قواتها الى العراق حتى اذا أجازت الامم المتحدة ارسال قوة متعددة الجنسيات لتعزيز الاستقرار بعد تسليم الولايات المتحدة السيادة الى العراقيين في 30 حزيران/يونيو. 

وأمر رئيس الوزراء الاسباني الجديد خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو بسحب القوات الاسبانية التي تعمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. 

وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الاحد انه يتوقع من مجلس الامن السماح بإرسال قوة متعددة الجنسيات بهدف تحسين الامن في العراق. 

ولكن موراتينوس ذكر أن هذه الخطوة لن ترقى الى مستوى المطالب الاسبانية بتسليم السيادة الكاملة للعراقيين أو الامم المتحدة. 

وقال في مقابلة مع تلفزيون تيليسينكو الاسباني "يمكن أن نعود الى العراق بمساعدة سياسية... بمساعدة انسانية... بمساعدة اقتصادية...بالتدريب ولكن ليس بالجنود." 

ومضى يقول "ليس هناك مستحيل ولكني أقول انها مسألة لا نفكر فيها في الوقت الحالي." 

وأطاح الحزب الاشتراكي بالحكومة المؤيدة للولايات المتحدة في انتصار مفاجيء بالانتخابات بعد ثلاثة أيام من وقوع تفجيرات مدريد يوم 11 اذر/مارس التي أسفرت عن سقوط 191 قتيلا. 

وخلال الحملة الانتخابية كان ثاباتيرو قد تعهد بسحب القوات من العراق ما لم تتول الامم المتحدة السيطرة السياسية والعسكرية في البلاد بحلول 30 حزيران/يونيو. 

ولكن في منتصف نيسان/ابريل أعلن ثاباتيرو السحب الفوري للقوات الاسبانية قائلا انه يعتقد أن من المستحيل تنفيذ شروطه. ومن المقرر عودة اخر جنود اسبان بحلول 27 من الشهر الجاري.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك