عبرت اللجنة الدولية لنزع الاسلحة الكيماوية في سورية عن رضاها من انتهاء المرحلة الاولى من عملية نزع الاسلحة الكيماوية في هذا البلد الذي اعلن تخليه عنها طالبا المساعدة الاممية لاتمام المهمة.
وقد انتهت المرحلة الاولى من دون مشاكل او عقبات تذكر ، فيما سجلت مواقف بعض الدول نوعا من الامتعاض والرفض للسلاسة التي بدت عليها عملية نزع هذا السلاح من سورية ، في مسعى منها للتشكيك بالعملية على امل التحول الى التدخل العسكري الغربي ضد نظام الاسد.
ونشرت بعض وسائل الاعلام والفضائيات الممولة من بعض الجهات انباء تشير الى ان نظام الاسد سرب بعض الاسلحة الى حزب الله اللبناني كما انه يخفي بعض اماكن التخزين عن اعين المراقبين وهو امر مستبعد حيث ان القيادة السورية نجحت باحتراف في التملص من ورطة التدخل العسكري بالتالي لا يمكن ان تتلاعب بتلك النتائج التي تعتبرها انتصارا لها فيما هي على يقين بان المتربصين لها بالعشرات، وان الاعداء غير سعيدين بانتهاء المرحلة الاولى من عملية تفكيك الكيماوي .
وعلى ضوء هذه المواقف تتخوف الاطراف في الداخل السوري من اقدام جهات مناهضة (اسرائيلية - تركية -خليجية – النصرة- داعش) باستخدام الكيماوي لجر نظام الاسد الى مواجهة عسكرية مع الدول الغربية بتحريض اسرائيلي خليجي ، الامر الذي يتطلب وجود فرق تحقيق فورية للكشف عن الفاعلين في حال تمت بالفعل عمليات بالاسلحة الكيماوية.