قتل طفلان واصيب سبعة اشخاص بجروح الاثنين في انفجار قنبلة زرعت تحت سيارة للشرطة في العاصمة الصومالية بعيد تنفيذ القوات الصومالية والاثيوبية عملية ضد مهربي اسلحة.
وانفجرت سيارة الشرطة قرب القصر الرئاسي جنوب مقديشو على ما افادت الشرطة وشهود. واغلقت قوات الامن على الفور الاحياء المجاورة واطلقت الرصاص في الهواء لتفريق الجمهور.
وقالت فرح دارود احدى ساكنات المنطقة "ادى الانفجار الى مقتل طفلين كانا بصدد اللعب قرب المكان احدهما قضى على الفور والاخر في المستشفى".
واضاف ضابط الشرطة ابراهيم محمد لوكالة فرانس برس "اصابت القنبلة سيارة شرطة قرب القصر الرئاسي واصيب اربعة من عناصر الشرطة بجروح".
وقال احد سكان جنوب مقديشو محمد علي ان ثلاثة مدنيين ايضا اصيبوا بشظايا القنبلة.
وكان هناك هدوء نسبي في المدينة الساحلية منذ اعلنت الحكومة المؤقتة التي تساندها اثيوبيا والولايات المتحدة انتصارها على المتمردين منذ اكثر من اسبوع.
وبدأ التمرد بعد ان نجحت الحكومة وحليفها الجيش الاثيوبي في هزيمة المقاتلين الاسلاميين في هجوم صاعق عشية العام الجديد.
وخلال الاشتباكات الاخيرة انضم اليهم عدد من المجاهدين الاجانب وبعض مسلحي عشيرة من الساخطين المعارضين للوجود الاثيوبي على الاراضي الصومالية.
وتعهد رئيس بلدية المدينة المعين حديثا زعيم الحرب السابق محمد ديري بمصادرة كل البنادق من المواطنين العاديين في اطار جهود الحكومة لاستعادة الامن والنظام في هذه الدولة بالقرن الافريقي المحرومة من الحكم المركزي منذ عام 1991.
وبدأ زعماء رجال الاعمال الصوماليين الذين رفعوا السلاح ضد الحكومة في تسليم اسلحتهم في الاسبوع الماضي الى جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الافريقي المفترض ان يتولوا مهام الامن من القوات الاثيوبية.