قتلت مجندة وجرحت 3 اخريات في قصف بالمورتر على مستوطنة نفيه دكاليم في قطاع غزة، تبنته حركة حماس، فيما دمر الجيش الاسرائيلي بنايتين برفح وشدد اغلاقه للاراضي الفلسطينية عشية الاحتفالات بعيد الغفران.
وقالت قناة "العربية" ان مجندة اسرائيلية لقيت مصرعها وجرحت ثلاث اخريات في قصف بقذائف المورتر استهدف صباح اليوم الجمعة، مستوطنة نفيه ديكاليم الواقعة في تجمع مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة.
وقال الجيش الاسرائيلي في وقت سابق ان اربع قذائف مورتر سقطت على المستوطنة وان احداها اصابت احد المنازل بشكل مباشر، ما ادى الى جرح مستوطنتين، توفيت احداهما لاحقا متأثرة بجروحها البالغة.
واعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن القصف الذي يعد الاول من نوعه الذي يسفر عن قتلى في المستوطنات.
وقال سكان في خانيونس القريبة، ان الدبابات الاسرائيلية فتحت نيران دباباتها بعيد القصف. وقال الجيش الاسرائيلي انه كان يستهدف مصدر اطلاق قذائف المورتر.
وفي وقت سابق من صباح الجمعة، دمر الجيش الاسرائيلي بنايتين لفلسطينيين في محيط مستوطنة موراغ في رفح، والتي شهدت الخميس، مقتل ضابط وجنديين اسرائيليين في عملية فدائية اسفرت كذلك عن استشهاد منفذيها الثلاثة.
وقال الجيش الاسرائيلي ان المهاجمين استخدموا هاتين البنايتين لتفيذ الهجوم الذي تبنته ثلاثة فصائل فلسطينية.
الى ذلك، اعتقل الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية 13 فلسطينيا في حملة مداهمات شنها انحاء متفرقة من الضفة الغربية.
وقال الجيش ان سبعة من المعتقلين ينتمون لحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقد رفعت اسرائيل اليوم الجمعة، حالة التأهب في مدنها، كما شددت الاغلاق المفروض على الاراضي الفلسطينية، وذلك عشية الاحتفالات بعيد "الغفران" اليهودي.
ونشرت اسرائيل الآلاف من أفراد الشرطة وحرس الحدود على مداخل المدن الاسرائيلية وفي محيط الكنس اليهودية، التي سيؤمها اليهود ابتداء من مساء اليوم الجمعة لصلوات "يوم الغفران" الذي يصادف غدا السبت.
كما شدد جيش الاحتلال حصاره الذي فرضه على الاراضي الفلسطينية منذ نحو اسبوعين، تحسبا لتنفيذ عمليات فدائية.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤول موفاز قرر تشديد الحصار بشكل خاص على مدينتي جنين ونابلس، بالإضافة إلى التشديد على الإجراءات الأمنية المتبعة على الحواجز العسكرية، وتحديد حرية تنقل الفلسطينيين، وتكثيف قصف الأهداف التي تنتج صواريخ القسام.
وأضافت المصادر أن هذا القرار جاء بعد جلسة تقييم للوضع الأمني في مكتب وزير الدفاع، بإشتراك كبار المسؤولين في جهاز الأمن.
وأفادت المصادر أيضاً أن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب وصول 40 إنذاراً لأجهزة الأمن بشأن عمليات متوقعة.
وجاء أيضاً أن رئيس الحكومة أريئيل شارون قد إجتمع بوزير الأمن ورئيس هيئة أركان الجيش وكبار المسؤولين الأمنيين لاحقاً.
وتاتي هذه الإجراءات في أعقاب العملية الإستشهادية التي وقعت الاربعاء في مدينة القدس، وفي أعقاب الهجوم الذي نفذه رجال المقاومة الفلسطينية على موقع لجيش الإحتلال في إحدى المستوطنات في قطاع غزة صباح الخميس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
