مقتل مدبر محاولة الانقلاب الفاشلة في ولاية أمهرة الاثيوبية

منشور 24 حزيران / يونيو 2019 - 03:55
ارشيف

اتهمت الحكومة الاثيوبية الجنرال أسامنيو تسيجي بتدبير هجمات بالأسلحة النارية مساء السبت أسفرت عن مقتل خمسة بينهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي ورئيس ولاية أمهرة، وذلك في اطار ما وصفتها بأنها محاولة انقلاب.

قال مسؤول كبير بالحكومة الإثيوبية إن المتهم بمحاولة الاستيلاء على السلطة في ولاية أمهرة بشمال البلاد قتل بالرصاص الاثنين كما تم القبض على عدد من مدبري الانقلاب الآخرين.

واتهمت الحكومة الجنرال أسامنيو تسيجي بتدبير هجمات بالأسلحة النارية مساء السبت أسفرت عن مقتل خمسة بينهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي ورئيس ولاية أمهرة.

وقال نيجاسو تيلاهون السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء في تصريحات لرويترز إن أسامنيو قتل بالرصاص يوم الاثنين قرب بحر دار عاصمة أمهرة. ورفض التطرق لمزيد من التفاصيل.

وما تزال أسباب محاولة الانقلاب في الولاية غير واضحة، وإن كان من المحتمل أنها رد فعل من جانب أسامنيو على خطة من مسؤولي الولاية لتحجيمه بعد تقارير أشارت إلى أن له تصريحات عرقية وأنه يعمل على تجنيد مقاتلين في ميليشيات.

وتفجر العنف يوم السبت في صورة هجومين منفصلين.

وقتل رئيس أركان الجيش سيري مكونن وجنرال متقاعد برصاص حارس سيرى الشخصي في مقر إقامته بالعاصمة أديس أبابا.

وقتل رئيس ولاية أمهرة أمباتشو مكونن وأحد مستشاريه في مدينة بحر دار الرئيسية بالولاية. وذكرت وسائل إعلام حكومية أن المدعي العام لولاية أمهرة أصيب أيضا وتوفي يوم الاثنين متأثرا بإصابته.

وأفاد مستخدمون للإنترنت بأن الخدمة حجبت على ما يبدو بأنحاء إثيوبيا. وبدت شوارع أديس أبابا هادئة يوم الاثنين.

كان رئيس الوزراء أبي أحمد قد شرع في إجراء تغييرات كاسحة منذ توليه السلطة في أبريل نيسان العام الماضي، فعقد سلاما مع إريتريا وكبح نفوذ الأجهزة الأمنية وأطلق سراح سجناء سياسيين ورفع القيود عن بعض الجماعات الانفصالية المحظورة.

ونالت إصلاحاته في ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان إشادة دولية كبيرة.

لكن إعادة هيكلة الجيش وأجهزة المخابرات صنعت له أعداء أقوياء في وقت تجاهد فيه حكومته لاحتواء شخصيات ذات نفوذ بالجماعات العرقية العديدة في الداخل التي تقاتل الحكومة الاتحادية وتتقاتل فيما بينها لاقتناص قدر أكبر من النفوذ والموارد.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك