قالت مصادر امنية عراقية ان 10 أشخاص بينهم اربعة من "الإرهابيين" قتلوا واصيب 20 آخرون بجروح في أعمال عنف في مناطق متفرقة من انحاء العراق الثلاثاء.
وفي بغداد اعلن مصدر امني مقتل خمسة من المارة بانفجار سيارة مفخخة في منطقة المنصور (غرب) استهدفت قافلة اميركية.
واضاف ان 15 شخصا اخرين جرحوا في الانفجار الذي دمر واجهات محلات كثيرة في المنطقة. ولم يعرف ما اذا كانت هناك إصابات في القافلة الاميركية.
من جهة اخرى، قال المصدر ان "مسلحين اطلقوا النار على احد عناصر الشرطة لدى خروجه من منزله في حي العامل (غرب) صباح اليوم فاردوه". واوضح المصدر ان اربع عبوات ناسفة انفجرت في اماكن مختلفة من بغداد مستهدفة دوريات للشرطة أسفرت عن اصابة خمسة أشخاص بجروح.
ووقعت الانفجارات في مناطق الدورة (جنوب) والطالبية (شرق) والقاهرة (شمال-شرق) وزيونة (وسط).
الى ذلك عثرت الشرطة في بغداد على جثتين قتل صاحبيها بالرصاص.
وفي كركوك (255 كلم شمال) اعلن مصدر في الجيش العراقي مقتل "اربعة ارهابيين في اشتباكات مع قوة من الجيش بين قرية الذهب التابعة لقضاء الحويجة ومنطقة الفتحة (75 كلم غرب كركوك) فجر اليوم".
واوضح العقيد حمد الجبوري آمر فوج الحويجة انه "تم التعرف على اسماء اثنين من الإرهابيين هما رياض ابراهيم وعبد نصيف من منطقة الغريب التابعة لقضاء الحويجة". وتابع ان "اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت بين عناصر من الجيش ومجموعة مسلحة تنتمي الى جماعات تكفيرية مرتبطة بتنظيم القاعدة وجيش انصار السنة بعد تلقي معلومات بهذا الشأن".
صدام
طلب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين خلال جلسة محاكمته وستة من اعوانه الثلاثاء بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية" بحق الاكراد خلال حملة الانفال من رئيس المحكمة شطب كلمة "بشمركة" وابدالها بالتمرد.
واضاف صدام "على حد علمي حيث انني لا اعرف الا مفردات قليلة من اللغة الكردية فكلمة البشمركة تعني الفداء في اللغة الكردية (...) اقترح حذف تعبير البشمركة وتثبيت التمرد (مكانها) بشكل رسمي". وتساءل "لناتي بدولة واحدة في العالم حصل فيها تمرد ولم يواجهه جيش تلك الدولة"؟.
والجلسة هي الخامسة امام المحكمة الجنائية العليا التي تحاكم الرئيس المخلوع ومعاونيه بتهمة اصدار اوامر وتنفيذ حملة الأنفال التي اوقعت حوالي 100 الف قتيل في كردستان عام 1988.
وحضر كل المتهمين الى قاعة المحكمة وبينهم علي حسن المجيد المعروف باسم "علي الكيمياوي" بسبب دوره في القصف بأسلحة كيميائية على مناطق مدنية.
واكد الشاهد عبد الغفور حسن عبد الله الذي تحدث بالكردية العثور على أوراق الهوية الخاصة بافراد عائلته في مقبرة جماعية قرب الموصل بعد سقوط النظام عام 2003.
ولم يخف الشاهد سروره برؤية صدام في القفص وتوجه اليه قائلا "مبروك يا صدام انت اليوم وراء القضبان" الا ان القاضي دعاه الى التزام الهدوء.
وروى عبد الله قصة فراره الى ايران وعودته بعد اربعة اشهر للبحث عن عائلته موضحا انه علم بعد كثير من الاسئلة ان عسكريين عراقيين اعتقلوهم ونقلوهم بواسطة شاحنات. واضاف ان القوات العراقية فرقت فيما بينهم ما ادى الى اختفاء اثرهم مؤكدا انهم كانوا من "المؤنفلين" في اشارة الى ضحايا حملة الانفال.
وفي الجلسة الرابعة امس الاثنين اتهم صدام حسين المحكمة بالسعي الى خلق فتنة بين العرب والأكراد بعدما استمع الى إفادات ثلاثة اشخاص تحدثوا عن عواقب الحملة التي شنها النظام السابق في كردستان.