مقتل 11 جنديا اميركيا وتضارب الانباء بشان اتفاق لتخفيف الحصار على الفلوجة

منشور 29 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قصف الطيران الاميركي احياء في الفلوجة مساء الخميس، وذلك في وقت تضاربت فيه الانباء بشان اتفاق حول تخفيف القوات الاميركية حصارها للمدينة. ياتي ذلك فيما قتل 11 جنديا اميركيا، 8 منهم في انفجار بالمحمودية واثنان في هجوم ببعقوبة وثالث بانفجار شرق بغداد، كما قتل مواطن من جنوب افريقيا في البصرة.  

وقال شهود ان طائرات حربية اميركية قصفت ثلاث مناطق في الفلوجة الخميس بعد وقت قصير من اعلان اتفاق تخفف بمقتضاه القوات الاميركية حصارها للمدينة، وهو الاتفاق الذي نفى مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) التوصل اليه. 

وقال الشهود ان حي الجولان الذي كان مسرحا لقتال عنيف مع مقاومين خلال الايام القليلة الماضية كان احد المناطق الثلاث التي تعرضت للقصف. 

وطارت المقاتلات الاميركية على ارتفاع منخفض فوق المدينة بعد ان قصفت احياء الجولان ونواب الضباط والنزال في الفلوجة الواقعة على مسافة 50 كيلومترا غربي بغداد. 

ويأتي القصف بعد ساعات من اعلان مسؤولين يرافقون القوات الاميركية التي تحاصر المدينة وزعماء محليين انه تم التوصل لاتفاق لبدء انسحاب مشاة البحرية الاميركية من اجزاء من المدينة تخضع لسيطرتهم حاليا. 

وقالت تقارير إنّ الاتفاقية المبنية على عدة توضيحات، تشير إلى إمكانية إيقاف الجيش العراقي لأي مقاومين من شن هجمات، وذلك بعد ان يتم نقل السلطة في الفلوجة إلى الجيش العراقي الجديد.  

ووفقا للتقارير فإن القوات العراقية سوف تقاد من قبل أربعة جنرالات عراقيين التقوا بالمارينز الخميس. 

لكن شبكة "سي ان ان" نقلت عن متحدث في وزارة الدفاع (البنتاغون) نفيه التوصل الى أي اتفاق بشان الفلوجة، وتاكيده إنّ مسؤولين عسكريين أميركيين مازالوا يفاوضون على تسليم ممكن لزمام الوضع الأمني في المدينة لقوات عراقية في المنطقة. 

وشدّد المسؤول على أنّه لم يتمّ عقد أي اتفاق مع المقاتلين هناك. 

وكانت وكالة انباء رويتزر نقلت في وقت سابق الخميس عن شاهد قوله إن الجنود الأميركيين فتحوا النار على حافلة صغيرة مكتظة بالمدنيين قرب نقطة تفتيش عند مشارف بلدة الفلوجة مما أدى إلى اشتعال النار فيها. وذكر شهود آخرون ان اربعة ركاب على الأقل قتلوا في الحادث.  

وينزح العراقيون من بلدة الفلوجة المحاصرة على بعد 50 كيلومترا غربي العاصمة بغداد بعد تعرضها لضربات جوية أمريكية خلال الليل.  

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الأميركي على الحادث.  

مقتل مواطن من جنوب أفريقيا في البصرة  

من جهة اخرى، قال متحدث عسكري بريطاني إن مدنيا من جنوب افريقيا قتل يوم الخميس اثر اطلاق الرصاص عليه من سيارة مسرعة في مدينة البصرة بجنوب العراق. 

الدنمرك تناقش دورا موسعا لها 

على صعيد آخر يعتزم رئيس وزراء الدنمرك اندريس فوج راسموسين مناقشة إمكانية زيادة عدد القوات الدنمركية في العراق حينما يلتقي ووزير الخارجية الاميركي كولن باول يوم الخميس. 

ويتناقض موقف الدنمرك هذا مع اعلانات صدرت عن اسبانيا وهندوراس والدومينيكان بانها سوف تسحب قواتها في مواجهة العنف المتزايد في العراق.  

وقال راسموسين للقناة الثانية في التلفزيون الدنمركي يوم الاربعاء "اعتقد انها اشارة خاطئة فقد تعطي الارهابيين انطباعا بان الارهاب يفيد." 

وعن احتمال توسيع دور الدنمرك التي لها حاليا في العراق نحو 500 جندي قال راسموسين " لا ينبغي استبعاده لكنه سيكون في اطار المسؤولية التي نضطلع بها بالفعل—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك