مقتل 128 جنديا أميركيا و1361 عراقيا خلال نيسان

منشور 01 أيّار / مايو 2004 - 02:00

وصل الى 128 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق خلال نيسان/ابريل، فيما كشفت احصائية عن ان 1361 عراقيا قتلوا خلال هذا الشهر الذي الاكثر دموية منذ بدء الاحتلال الاميركي لهذا البلد في اذار/مارس 2003.  

وعدد القتلى الاميركيين الذي اعلنته وزارة الدفاع (البنتاغون)، ادنى من رقم الـ 131 قتيلا، سقط 124 منهم خلال المعارك، الذي اعلنته السلطات العسكرية الاميركية في العراق.  

وينتظر البنتاغون احيانا ساعات او اياما لتجديد الحصيلة بسبب ما يطرأ عليها من تعديلات.  

وعلى اية حال، فالجيش الاميركي مني في نيسان/ابريل بخسائر تفوق ما مني به خلال الاسابيع الستة من المعارك التي تلت دخوله الحرب في 20 اذار/مارس 2003.  

وفي المقابل، كشفت أحدث إحصائية أن عدد العراقيين الذين قتلوا خلال نفس الشهر قد بلغت 1.361 قتيلاً. 

واعتمدت الإحصائية التي أعدتها وكالة الأسوشيتد برس على بيانات الجيش الأميركي والشرطة العراقية بجانب بيانات المستشفيات المحلية. 

ورجحت الأسوشيتد برس أن الأرقام المعلنة، غير كاملة، لتناقل تقارير عن هجمات دموية أسفرت عن قتلى، لم يتسن التأكد منها بصورة مستقلة أو من أي من المصادر أعلاه. 

وشملت الأرقام ضحايا مدنيين، ومن عناصر المقاومة، وقوات الأمن العراقية، بيد أنه استحال على المصدر التحقق من تفاصيل ضحايا كل جانب. 

وأثارت مشاهد القتل الدموية التي يشهدها العراقيون بأم أعينهم في بعض الحالات، أو تلك المتناقلة عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية المختلفة، مشاعر كراهية وبغضاء تجاه الولايات المتحدة، وحتى في حالات سقوط قتلى جراء عمليات المقاومة العراقية. 

وأدى حصار الفلوجة، التي أصبحت رمز المقاومة، لتعزيز مشاعر العراقيين - سنة وشيعة - المناهضة الاحتلال الأميركي. 

كما ساهم العنف الدموي بأنواعه المختلفة من عمليات انتحارية، وتفجيرات، وهجمات بالصواريخ أو بقذائف المورتر، في تعميق إحساس العراقيين بعدم الاستقرار والتشاؤم إزاء الوعود الأمريكية بإحلال السلام والازدهار. 

وفي هذا السياق قال محمود عثمان، عضو مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة "العراقيون مصدومون..من أن يحدث هذا وبعد عام من سقوط صدام." 

وأضاف قائلاً "الأوضاع تظهر أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تحكم الشعب العراقي بصورة صحيحة، لقد ظنوا أن بإمكانهم القيام بعمل أفضل حال تشكيل حكومة عراقية من البداية.""  

وبالرغم من سقوط غالبية القتلى الـ1،361 أثناء حصار قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) لمدينة الفلوجة، غير أن هناك تضارباً في المحصلة النهائية. 

وقال رئيس مستشفى الفلوجة، رافي العيساوي، أن البيانات الطبية تظهر مقتل 731 قتيلاً و2800 جريحاً منذ بدء الحصار في مطلع أبريل/نيسان. 

وقدر وزير الصحة العراقي، خضير عباس، في 22 من نيسان/ابريل الماضي، عدد القتلى بحوالي 271، مشيراً إلى أن إجمالي القتلى خلال الشهر في جميع أنحاء العراق بلغ 576 قتيلاً - تقريباً أقل من نصف إحصائية الأسوشيتد برس. 

ونفى الجيش الأميركي امتلاك أرقام دقيقة لقتلى المدنيين العراقيين خلال الشهر، بالرغم من إشارة قائد القوات الأميركية في العراق، الفريق ريكاردو سانشيز، إن قواته قتلت 1000 من عناصر المقاومة. 

وتجدر الإشارة إلى أكثر الشهور دموية التي شهدها العراق سابقاً كان شهر مارس/آذار عام 2003 ومع بداية الحرب حيث سقط 301 عراقياً قتيلاً، وفق إحصائية معهد بروكينز.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك