عنف متفرق
قتل ستة عراقيين على الاقل يوم الاربعاء في انفجار قنبلتين مزروعتين على الطريق في جنوب شرق بغدادوقالت الشرطة العراقية ان خمسة اخرين اصيبوا في الهجومين في حي الأمين. وقالت الشرطة انهما وقعا في منطقة كثيرا ما تتجمع فيها الحافلات التي تنقل الناس القادمين للعاصمة من الجنوب الشيعي.
واوضحت ان "الانفجارين استهدفا سيارات مدنية قرب محطة وقود الجبهة في طريق القناة الرئيسي" جنوب شرق بغداد.
كما ونقا عن مصدر في الشرطة العراقية أن قنبلة انفجرت في منطقة مجاورة لحي الضباط شرقي العاصمة ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة 70 آخرين.
وفي الناصرية اعلنت مصادر امنية مقتل "شخصين طفل وشرطي واصابة ثمانية اخرين وهم امراة وسبعة من عناصر الشرطة في هجومين منفصلين".
واوضحت ان "قذيفة هاون سقطت على منزل قرب مقر للشرطة وسط قضاء سوق الشيوخ .
واضافت "اصيب سبعة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط قضاء سوق الشيوخ صباحا".من جهته اكد الطبيب هادي بدر مدير عام صحة الناصرية "تسلم جناح طوارىء مستشفى الناصرية العام جثتين وثمانية جرحى".
وفي مدينة العمارة اعلن ضابط في الشرطة "مقتل عضو سابق في حزب البعث المنحل في هجوم مسلح وقع صباحا وسط المدينة".
وقال ضابط في شرطة مدينة الكوت ان "مسلحين مجهولين اغتالوا حارسا ليلا يعمل في حي الجماهير (غرب الكوت) في ساعة مبكرة من صباح اليوم" الاربعاء.
الخسائر الاميركية
فس السياق اقر الجيش الأميركي في بيان له الأربعاء إن اثنين من جنوده قتلا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت عربة أميركية كانت تقوم بدورية غرب بغداد.
كما أوضح في بيان آخر مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء شرق بغداد.
وبهذه الحصيلة يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في ربيع 2003، إلى 3619 جنديا
أما باقي خسائر قوات التحالف الدولي في العراق، فتأتي على النحو التالي: قتل 33 جندياً إيطالياً و18 جندياً أوكرانياً.كذلك قتل 20 جندياً بولندياً و13 بلغارياً و11 أسبانياً، كما سقط سبعة جنود من الدنمارك وخمسة من السلفادور وأربعة من سلوفاكيا وثلاثة من لاتفيا. في حين خسرت كل من أستونيا وهولندا وتايلاند اثنين من جنودها مقابل سقوط ضحية واحدة لأستراليا والمجر وكازاخستان ورومانيا وكوريا الجنوبية.
بان يدعم بوش
الى ذلك قدم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الدعم يوم الثلاثاء للرئيس الامريكي جورج بوش فيما يتعلق بالعراق وقال إن العنف هناك "مشكلة العالم كله".وأثناء استقبال بوش لبان في البيت الابيض رحب الامين العام بخطة الرئيس عقد اجتماع على مستوى رفيع يتناول عملية السلام في الشرق الاوسط في الخريف.
وقال بان للصحفيين "بالنسبة للوضع العراقي فهذه مشكلة العالم كله" متعهدا بأن تقدم الامم المتحدة العون في اعادة بناء العراق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
ويأتي هذا الدعم فيما يواجه بوش سخطا شعبيا متناميا في الولايات المتحدة من الحرب في العراق وتصاعد الضغط عليه حتى من زملائه في الحزب الجمهوري من أجل سحب القوات الامريكية من العراق.
