مقتل 20 عراقيا بانفجارات في الموصل وبغداد: خطف لبنانيين ومحادثات اطلاق الرهائن تستانف الاحد

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 10 عراقيين في مدينة الفلوجة غربي بغداد كما قتل 10 آخرون بانفجارات في الموصل وبغداد فيما اعلنت بيروت عن اختطاف لبنانيين وقال وسطاء عن انتهاء محادثات حول الافراج عن 7 رهائن اجانب من دون التوصل لاتفاق مع الخاطفين واندلعت اعمال عنف في مناطق في الهند بسبب القضية  

قتلى وجرحى 

قال طبيب بالمستشفى الرئيسي بمدينة الفلوجة يوم الاحد إن قتالا دار خلال ساعات الليل بين القوات الاميركية ومسلحين وأسفر عن مقتل عشرة عراقيين على الاقل وإصابة 36. 

وقال سكان إن اشتباكات عنيفة دارت في أجزاء من المدينة وان مشاة البحرية الأميركية كانوا مدعومين بالدبابات والطائرات 

في الغضون وقالت الشرطة ان مقاومين فجروا شحنة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق اثناء مرور قافلة تقل مدنيين أجانب في أحد شوارع بغداد يوم الاحد مما أدى الى مقتل 5 من المارة العراقيين 

وانفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم أمام مقر للشرطة العراقية في مدينة الموصل بشمالي العراق، مما أدى إلى مقتل 5 عراقيين على الأقل وجرح 34 آخرين. 

وقال مسؤول في الشرطة العراقية إن الانفجار وقع عند مدخل المركز وضرب موقف السيارات في المركز الواقع في حي سومر شرق مدينة الموصل. 

وقالت الشرطة ان انتحاريا فجر السيارة التي اقتحمت نقطة تفتيش فيما كان الحراس يأمرون سائق السيارة بالتوقف. وعندما رفض السائق الامتثال للاوامر فتحوا نيران أسلحتهم ليقتلوا  

السائق إلا أن السيارة انفجرت على مسافة 20 مترا من مركز الشرطة. 

الرهائن  

صرح مصدر بوزارة الخارجية اللبنانية يوم الاحد بأن مواطنين لبنانيين خطفا بالعراق وقال ان الوزارة مازالت ما زالت تجري الاتصالات اللازمة للتأكد الملابسات  

وقالت دانا زوجة اللبناني مروان دمعة يوم الاحد ان زوجها اتصل بها يوم السبت من العراق ليبلغها ان شقيقه فلاديمير دمعة اختطف في اشتباك دار امام مقر عمله. 

وقالت "اتصل بي مروان أمس وأنا بانتظار مكالمته اليوم. لا أريد التعليق." 

وقال احد اقرباء فلاديمير دمعة لرويترز ان فلاديمير يملك مع شقيقه شركة لاعمال المنازل السابقة التجهيز. 

وأضاف ان الخاطفين طلبوا فدية مالية قدرها 700 الف دولار وان مروان دمعة يتفاوض معهم الان لاطلاق سراح شقيقه. وقال أقارب ان الشقيقين باعا منازل سابقة التجهيز للقوات الاميركية لكن الدافع من الخطف مالي أكثر منه سياسي فيما يبدو. 

ولم يتضح على الفور في أي جزء من العراق تعمل به شركتهما. 

واللبناني الاخر هو انطوان انطون (29 عاما) وقال أحد أقاربه ان الاسرة تلقت يوم السبت اتصالا من عمال يعملون لدى معمل للالبان والجبن يملكه انطوان في حي ببغداد وأبلغوها ان مسلحين اقتادوه الى جهة مجهولة. 

وقال أحد أفراد الاسرة طلب عدم نشر اسمه "اتصل عمال من المعمل صباح السبت وأبلغونا أن مسلحين أخذوا أنطوان... هذا كل ما نعرفه." 

فيما قال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية اداباكات أحمد ان العراقيين الذين يحتجزون سبعة سائقين أجانب بينهم ثلاثة هنود مددوا المهلة المحددة لقتل أحدهم الى مساء الاحد. 

وقال للصحفيين بعد اجتماع لمجموعة لمعالجة الازمات "أبلغتنا سفارتنا في الكويت... بأن  

محتجزي الرهائن مددوا مهلتهم 24 ساعة أخرى." 

على صعيد آخر قال وسيط عراقي يوم السبت ان المحادثات التي جرت بينه وبين ممثل  

عن شركة كويتية بهدف الافراج عن سبعة من عمالها محتجزين في العراق كانت ايجابية لكن لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي. 

ونقلت وكالة انباء رويترز عن الشيخ هشام الدليمي ان المحادثات مع شركة رابطة الكويت والخليج للنقل ستستأنف يوم الاحد من أجل اطلاق سراح ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري اختطفوا في العراق في وقت سابق هذا الشهر. 

وقال الدليمي ان هناك اتفاقا بشأن الكثير من المسائل رغم الحاجة الى المزيد من الوقت شيرا  

الى أن الشركة الكويتية قالت انها مستعدة لمساعدة الشعب العراقي. وأضاف أنه يتوقع التوصل الى اتفاق في وقت مبكر يوم الاحد. 

وتابع قائلا انه طلب من الخاطفين التذرع بالصبر معربا عن أمله في عودة الرهائن سالمين الى ديارهم. 

كانت شركة رابطة الكويت والخليج للنقل قد أرسلت ممثلا عنها الى بغداد لاجراء محادثات مع الدليمي للافراج عن الرهائن الذين اختطفتهم هذا الشهر جماعة تطلق على نفسها لواء "الرايات السود" التابع للجيش الاسلامي السري. 

وقال مصدر مطلع على المحادثات رفض الكشف عن هويته ان الشركة الكويتية وافقت على  

أحد مطالب الخاطفين وهو المطلب الخاص بالتوقف عن العمل في العراق. الا أن الشركة أبلغت الدليمي ان من المتعذر عليها كشركة خاصة تنفيذ مطلب اخر يتعلق باطلاق سراح سجين عراقي في الكويت. 

وركزت المحادثات أيضا على التعويضات التي يريد الخاطفون من الشركة الكويتية دفعها الى أهالي الضحايا العراقيين الذين سقطوا في القتال وخلال الغارات الجوية الاميركية في مدينة الفلوجة المضطربة. 

ويوم الخميس عرض الخاطفون تسجيل فيديو ظهر فيه احد الرهائن الهنود في ملابس برتقالية اللون وقد صوب مسلح سلاحه الى رأسه. 

وفي نيودلهي قال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية اداباكات احمد ان المبعوث الهندي لدى سلطنة عمان سيوفد الى بغداد للمساعدة في المفاوضات. 

وقال الدليمي وهو رئيس مجموعة عشائرية عراقية كبيرة انه نجح في السابق في تأمين الافراج عن عدد من الرهائن من بينهم ثلاثة يابانيين اطلق سراحهم في ابريل نيسان وروسيان افرج عنهما في الشهر التالي. 

وقال مصدر من الحكومة العراقية ان السلطات العراقية تحدثت الى شركات النقل الاجنبية  

لتحثها على توظيف سائقين عراقيين في محاولة لوقف موجة عمليات الاختطاف. 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "اننا نرغب في تقليل احتمالات وقوع  

عمليات الاختطاف كما نرغب أيضا في تقليل التركيز الدبلوماسي والاعلامي على هذه القضية." 

عنف في الهند بسبب الرهائن  

وتاثرت مناطق في الهند بالقضية بشكل مباشر سيما في المناطق التي سكنها الرهائن حيث حطم قرويون غاضبون زجاج الحافلات والشاحنات في شمال الهند عندما حاولت المركبات اختراق حاجز على طريق سريع اقاموه احتجاجا على خطف ثلاثة هنود بالعراق. 

وقال شهود عيان ان حوالي 500 متظاهر القوا الحجارة على المركبات واستخدموا قضبانا حديدية في تحطيم نوافذها في قرية دهلان موطن انتاريامي وهو احد ثلاثة سائقين هنود يحتجزهم متشددون في العراق ضمن سبعة رهائن اجانب. 

وقالت سلطات المقاطعة ان الاضطرابات بدأت عندما حاولت اكثر من عشر مركبات بعضها  

محتجز منذ يوم الخميس شق طريقها عنوة عبر الحاجز. 

ومن بين الرهائن ثلاثة كينيين ومصري يعملون مع الهنود  

وليس للهند جنود في العراق الا ان مئات الهنود ذهبوا الى هناك للعمل كثير منهم كعمال مساندة او دعم ومن بينهم طباخون ومساعدو طباخين ومحاسبون وسائقو حافلات للجيش الاميركي—(البوابة)—(مصادر متعددة)