مقتل 20 عراقيا في تفجيرين انتحاريين

تاريخ النشر: 07 مايو 2007 - 01:43 GMT

قتل ما لا يقل عن عشرين عراقيا في تفجيرين انتحاريين،الاثنين، بعد ان كان العراق شهد،الاحد، يوما داميا اسفر عن مقتل 60 عراقيا على الاقل وثمانية جنود اميركيين.

تطورات الاثنين

قالت الشرطة العراقية ان مهاجمين نفذا هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا واصابة أكثر من 40 في هجومين منفصلين قرب مدينة الرمادي العراقية.

وقال طارق الذياب العقيد بالشرطة والمستشار الأمني الحكومي في محافظة الانبار الغربية ان الهجوم الاول بسيارة ملغومة وقع في سوق مزدحمة ببلدة البو ذياب شرقي الرمادي.

وتابع أن الهجوم الثاني بسيارة ملغومة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في بلدة الجزيرة.

وتنظيم القاعدة في صراع شرس مع عشائر محلية من العرب السنة في محافظة الانبار التي تعارض الهجمات دون تمييز التي يشنها التنظيم.

وألقي باللوم على تنظيم القاعدة في هجمات انتحارية بالآونة الاخيرة في الانبار التي تقطنها أغلبية سنية والواقعة غربي بغداد .

تطورات الاحد

وكان قتل 60 شخصا وثمانية جنود اميركيين الاحد في سلسلة هجمات بسيارات مفخخة في بغداد وديالى (شمال شرق) وسامراء (125 كلم شمال بغداد) استهدفت تجمعات مدنية ومركزا امنيا ودوريتين للجيش الاميركي وفقا لمصادر امنية واخرى طبية.

فقد اعلن الجيش الاميركي في بيان له مساء الاحد مقتل ثمانية من جنوده بينهم ستة وصحافي مدني يرافقهم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في محافظة ديالى المضطربة.

واوضح الجيش ان "ستة جنود من وحدة +تاسك فورس لايتننغ+ وصحافي مدني يرافقهم قتلوا اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في محافظة ديالى". واضاف ان "جنديين اخرين اصيبا بجروح اثر الانفجار".

من جانبه قال الجنرال كرستوفر غارفر المتحدث باسم الجيش الاميركي ان "الصحافي الذي قتل هو اوروبي" دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي هجوم منفصل اخر قتل جنديين اخرين اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في بغداد صباح الاحد. واعلن كذلك الجيش الاميركي مقتل اثنين من عناصر مشاة البحرية (المارينز) في عمليات قتالية في محافظة الانبار (غرب العراق). كما توفي جندي اخر في عمليات غير قتالية في بغداد السبت.

وبهذا يرتفع الى 3374 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003 طبقا لارقام وكالة فرانس برس استنادا الى احصاءات البنتاغون.

وقالت مصادر امنية وطبية عراقية ان "35 شخصا قتلوا على الاقل واصيب عشرات آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في حي البياع" ذات الغالبية الشيعية جنوب غرب العاصمة.

واوضح مصدر في مستشفى اليرموك (غرب) ان "جناح الطوارىء تلقى جثث 29 شخصا بينهم اربع نساء وطفلان و63 جريحا بينهم 12 امراة اثر انفجار سيارة مفخخة في البياع".

واعلن مصدر امني ان "سيارة مفخخة مركونة قرب سوق شعبي عند شارع عشرين في منطقة البياع انفجرت ما اسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا".

وذكر مراسل فرانس برس من موقع الانفجار ان "الانفجار وقع وسط سوق يضم افرانا ومحلات تجارية متنوعة ومرآبا للسيارات واسفر عن تدمير 15 محلا تجاريا بالاضافة الى مطعم شعبي وفرن والحق اضرارا كبيرة بالسيارات المدنية".

وقال ابو علي (55 عاما) صاحب فرن لوكالة فرانس برس ان "خمسة من عمال الفرن والزبائن الذين كانوا ينتظرون في الطابور قتلوا".

وانتقد هذا الشيخ اداء الحكومة العراقية والخطة الامنية. وقال "لا توجد حواجز للتفتيش في حينا (...) ولا نعرف متى تبدا الخطة الامنية في هذه المنطقة لماذا لا تحمينا الحكومة؟".

وفي حادث منفصل اخر في بغداد اعلنت مصادر امنية مقتل اربعة اشخاص واصابة حوالى عشرة اخرين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مدنيين في حي المنصور الراقي (غرب بغداد).

وقالت المصادر ان "اربعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب عشرة اخرون بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت مرآبا صغيرا قرب وزارة الاشغال العامة والبلديات في المنصور". واوضحت ان "الانفجار وقع عند الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي (09,00 تغ)".

من جانبه اكد مصدر في الوزارة ان "الانفجار لم يستهدف الوزارة ولا الموظفين بل المدنيين بالقرب من الوزارة".

وفي سامراء (125 كلم شمال بغداد) اعلن الجيش الاميركي مقتل 12 من عناصر الشرطة بينهم قائد شرطة سامراء واصابة ثمانية اخرين بجروح الاحد في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري اقتحمت مقر قيادة شرطة المدينة تلاه هجوم للمتمردين.

وقال ضابط في الجيش الاميركي لفرانس برس ان "12 شرطيا قتلوا على الاقل في التفجير الذي استهدف مقر قيادة الشرطة".

وكان النقيب احمد علي من شرطة المدينة قال ان "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة اقتحم الباب الجنوبي لمقر قيادة الشرطة الواقع وسط المدينة وفجر نفسه ما اسفر عن مقتل قائد الشرطة العقيد جليل الدليمي وخمسة من عناصر الشرطة وكذلك اصيب ثمانية اخرون بجروح".

واكد المصدر ان "الانفجار وقع عند الساعة 10,30 بالتوقيت المحلي (06,30 تغ) واعقبه هجوم منسق على مقر القيادة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة ادى الى اشتباكات مع المسلحين استمرت لمدة ساعة". وتابع ان "السلطات المحلية والقوات الاميركية فرضت حظرا للتجول واغلقت جميع مداخل المدينة حتى اشعار اخر".

وافاد مراسل فرانس برس الذي يرافق القوات الاميركية في سامراء ان الجيش الاميركي توجه الى مكان الحادث واشتبك مع المتمردين معلنا مقتل عدد منهم ومشيرا الى ان اثنين من الجنود الاميركيين اصيبا بجروح طفيفة.

واكد ان القوات الاميركية قامت باجلاء ستة جرحى من الشرطة في حال الخطر بالمروحيات الى وحدات طبية اميركية خاصة.

واشار الى ان "عربة من طراز +هامفي+ كانت تطارد المسلحين اصيبت بصاروخ مضاد للدروع (آر بي جي) فيما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه على الية اخرى ما اسفر عن اضرار مادية فيها".

وقال ملازم الشرطة اركان علي بعد تلقيه العلاج اثر اصابة في ساقه "لقد فتح ارهابيون النار بصورة كثيفة من اتجاهات متعددة قبل انفجار السيارة المفخخة". واضاف "وبعد الانفجار الذي وقع بالقرب منا سقطت ست قذائف هاون".

من جانبه قال السرجنت جايسون ويلر الذي كان في عداد احدى الدوريات التي طاردت المسلحين "عندما وصلنا قرب مكان الحادث رأينا شاحنة بيضاء صغيرة تنقل صناديق ذخيرة وهي تحاول الفرار الى خارج المدينة".

واضاف "تابعنا الشاحنة الا ان النار اطلقت علينا من احد المباني ورصدنا شخصين يحملان بنادق ولدى تعقبهما حاول احدهما اخراج شيء فاعتقدنا انه يحاول رمي قنبلة يدوية فاذا به يفجر حزاما ناسفا كان يرتديه الا ان ايا من الجنود لم يصب".

وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) اعلنت الشرطة العراقية مقتل بعثي سابق بنيران مسلحين مجهولين في المدينة.

من جهة اخرى اعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية ان ستة اشخاص جرحوا ودمر منزلان خلال عملية عسكرية نفذتها قوات اميركية وعراقية مشتركة بمساندة مروحيات اميركية فجر الاحد في مدينة الصدر الضاحية الشيعية شرق بغداد.

واوضحت المصادر ان "المداهمة التي شنتها القوات في ساعات مبكرة من فجر الاحد استهدفت مطلوبين في القطاع 79 وسط مدينة الصدر" مؤكدة ان "العملية كانت باسناد جوي اميركي واسفرت عن اصابة ستة اشخاص" بجروح.

واعلنت قوات التحالف في بيان ان "قواتها دمرت منزلا يحتوي على غرفة تعذيب وكميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات المضادة للدروع خلال المداهمة التي شنتها صباح اليوم في مدينة الصدر".

واوضح ان "المداهمة جرت وفق معلومات استخباراتية تؤكد وجود عناصر خلية ارهابية سرية تعمل على نقل الاسلحة والمتفجرات المضادة للدروع وكذلك ارسال متمردين لتلقي التدريبات في ايران".

واضاف البيان ان "الجنود عثروا ايضا على 150 قذيفة هاون داخل المنزل وفجروا مواد متفجرة اخرى داخل المنزل بسبب حساسيتها".