وجاء في بيان للمرصد ومقره في لندن "علم المرصد السوري لحقوق الانسان من سجين سياسي في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق ان عصيانا وقع داخل السجن صباح السبت نفذه معتقلون اسلاميون".
واضاف ان "اطلاق الرصاص الحي على السجناء من قبل عناصر الشرطة العسكرية لا يزال مستمرا". واوضح ان "عدد القتلى بلغ 25 شخصا". وتابع البيان ان "السجناء صعدوا الى سطح السجن خوفا من القتل".
وقال المرصد انه "تلقى اكثر من اتصال هاتفي من اهالي المعتقلين الاسلاميين في سجن صيدنايا وجهوا فيه نداء استغاثة عبر المرصد للرئيس السوري بشار الاسد من اجل التدخل لوقف عملية القتل المستمرة داخل السجن".
وطالب المرصد الرئيس السوري "التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من اطلق الرصاص الحي على السجناء".
ويذكر أن معتقلي سجن صيدنايا هم سياسيين إسلاميين وأكراد بشكل أساسي.
ويعد سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية أنهت الحكومة بناءه عام 1987، ويقع السجن في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق، ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق على شكل ثلاثة أجنحة تلتقي في المركز على شكل إشارة "المرسيدس".
ويتكون كل جناح في كل طابق من عشرين مهجعا جماعيا بقياس 8 أمتار طولا وستة أمتار عرضا، ويحوي الطابق الأول مائة زنزانة.