مقتل 38 عراقيا في هجومين انتحاريين وجيران العراق يبحثون وضعه الامني

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2006 - 08:20 GMT
قتل 13 على الاقل في هجوم انتحاري على مركز للشرطة في الرمادي كما قتل 25 في تفجير آخر بتلعفر فيما قدم حزب الفضيلة مشروع قانون الى البرلمان لحل الازمة السياسية التي نشأت في اعقاب الحديث عن تقسيم البلاد الى اقاليم وتجتمع دول جوار العراق في جدة لبحث الازمة الامنية في هذا البلد

38 قتيلا

قالت الشرطة المحلية ان 25 شخصا قتلوا واصيب 27 اخرون في انفجار قنبلة في سوق بمدينة تلعفر في شمال العراق يوم الاثنين.وقالت الشرطة في مدينة الموصل القريبة ان الحادث تفجير انتحاري.

كما اعلنت الشرطة إن تفجيرا انتحاريا باستخدام سيارة ملغومة عند مركز تجنيد للشرطة في الرمادي بغرب العراق ادى الى مقتل 13 شخصا واصابة عشرة آخرين يوم الاثنين.

وقال ضابط الشرطة النقيب احمد علي لرويترز ان الانتحاري فجر السيارة خارج مركز التجنيد حيث كان عدد من المتطوعين يسعون للانضمام الى الشرطة.

والرمادي هي عاصمة محافظة الانبار التي تعد أكثر المحافظات العراقية خطورة بالنسبة للجنود الامريكيين.

ويقلص الجيش الامريكي قوته المؤلفة من 30 ألف جندي في المحافظة للتركيز على العاصمة رغم أن تقريرا لمشاة البحرية سرب الاسبوع الماضي أفاد بأن واشنطن ستحتاج لفرقة أخرى في الانبار لهزيمة المسلحين هناك.

وقال الميجر جنرال وليام كولدويل المتحدث باسم الجيش الامريكي يوم الاثنين "نحن متفائلون للغاية بشأن مستقبل هذه المحافظة. لكن النصر لن يتحقق خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلين. سيستغرق فترة أطول من الوقت."

 حزب الفضيلة

قال نائب من حزب الفضيلة الإسلامي في العراق الإثنين إن الحزب قدم مسودة مشروع إلى البرلمان حول تشكيل الاقاليم ينص على أن تشكل كل محافظة إقليما وذلك بهدف الخروج من الأزمة السياسية القائمة.

وأوضح كريم اليعقوبي متحدثا باسم الحزب الشيعي الذي يحتل 15 مقعدا أن مشروع الحزب يطمئن الأطراف السياسية ويزيل مخاوفها كما أنه يحقق التخلص من السقف الزمني، وفقا للدستور، وعدم إضاعة الفيدرالية فضلا عن أنه مشروع وطني لا صبغة طائفية له.

وأكد أن المشروع يبعد التداعيات الإقليمية والدولية لأن شبح التقسيم سيختفي. وقال اليعقوبي: "إنه فرصة لكل محافظة كي تدير شؤونها بنفسها والشعور بأن مواردها تعود إلى أبنائها بالإضافة إلى أنه يهيئ الكوادر القيادية لتشكيل الأقاليم".

من جهته، قال النائب عن حزب الفضيلة المشارك في الائتلاف الموحد حسن الشمري: "إن هذا المشروع لا يشمل اقليم كردستان العراق".

وكان الشمري أكد قبل حوالي عشرة أيام أن اللامركزية الإدارية هي الأفضل والأنسب في الوقت الراهن كبديل عن الفيدرالية التي ستفشل بوجود الميلشيات والتدخلات الأجنبية.

وأضاف الشمري في حينها أن الحزب يرى أيضا أن تأجيل تطبيق الفيدرالية إلى حين تهيئة القيادات السياسية والجماهير الشعبية وزوال الملابسات الراهنة التي من شأنها إفشال الفيدرالية، وخصوصا الميليشيات والتدخلات الأجنبية. وقد جدد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مطالبته بإقليم في وسط العراق وجنوبه، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل ضمانة بعدم عودة الديكتاتورية. ويطالب الحكيم، رئيس قائمة الائتلاف الموحد وله 128 مقعدا في البرلمان، باستمرار إقامة فيدرالية الجنوب والوسط، لكن مطالباته لا تلقى تجاوبا في بعض الأوساط السياسية وخصوصا لدى العرب السنة الذين يعتبرون أنها قد تكون مقدمة لتقسيم العراق

دول الجوار

وعلى صعيد تحركات دول جوار العراق الأمنية والسياسية أعلن مصدر رسمي سعودي اليوم أن وزراء داخلية دول جوار العراق سيناقشون خلال اجتماعهم الذي يعقد في جدة التطورات الأمنية في العراق.

ويأمل الاجتماع في مساعدة العراق على تجاوز المشكلات الأمنية التي تعصف به إضافة إلى مكافحة الإرهاب. ويشارك في الاجتماع إضافة إلى دول الجوار الست وهي تركيا إيران سوريا السعودية الكويت الأردن، كل من مصر والبحرين.

وتأتي خطوة دول جوار العراق بعد يوم من طرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مبادرة لإنهاء العنف في مدينة الديوانية بعد أيام من التوتر وحملات دهم شنها الجيش العراقي أدت إلى توقيف 32 شخصا وضبط كميات من الأسلحة