مقتل 4 جنود اجانب: الصدر يقبل بوقف اطلاق النار وواشنطن تشكك

منشور 19 آب / أغسطس 2004 - 02:00

قتل 4 جنود من قوات التحالف في حوادث متفرقة في العراق فيما شككت واشنطن بنوايا المرجع الشيعي مقتدى الصدر بخصوص قبوله وقف اطلاق النار وحل جيش المهدي والانسحاب من النجف وقد جدد وزير الدفاع الاميركي بنسف المدينة  

وقال مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس في تصريحات صحفية "إننا لا نستطيع أن نثق بالصدر"، مشيرة إلى تجارب سابقة له "قال فيها أو تظاهر أنه سيقبل الهدنة عدة مرات لكنه أدار ظهره لها". 

وأكدت المسؤولة الأميركية أن المهم هو أن تدير الحكومة العراقية شؤون البلاد وبالتالي يستطيعون فهم التهديد الذي يمثله الصدر الذي لا يمكن السماح لأتباعه المسلحين بإدارة الشوارع واحتلال الأماكن المقدسة 

وفي وقت سابق اعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر موافقته على شروط المؤتمر الوطني العراقي في نزع سلاح ميليشياته وإخلاء ضريح الإمام علي بن أبي طالب الا انه طالب بإقرار هدنة قبل ذلك  

وكانت الشروط التي وضعها المؤتمر الوطني تتمثل في قيام مقتدى الصدر بوقف العمليات العسكرية ونزع سلاح ميليشياته وإخلاء الحرم العلوي في مقابل تمتعه وأفراد ميليشياته بعفو عام وانخراطه بشكل كامل في العملية السياسية الديمقراطية الرامية إلى بناء عراق جديد عن طريق تمثيل كافة القوى السياسية والاجتماعية فيه.  

ووسط تصفيق حاد من اعضاء المؤتمر قرأ احد المشاركين بيانا من "مكتب الشهيد الصدر" اعلنت فيه موافقة "سماحة السيد مقتدى على شروط المؤتمر لانهاء المعارك". 

وتلا جليل الشمري وهو مندوب في المؤتمر الوطني العراقي في بغداد رسالة من مكتب الصدر تعلن امتثال رجل الدين الشيعي لمطالبهم. وقال الشمري "جاءت موافقة الصدر بعد دعوات كثيرة من عشائر عراقية واحزاب ومواطنين ضغطوا عليه بشدة."  

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت في وقت لاحق اعتزام الحكومة العراقية العفو عن الصدر وأعوانه فقط في حالة وقف أعمال العنف في النجف وغيرها من المدن العراقية.  

وقال علي الياسري مسؤول الاتصال السياسي للزعيم الشيعي لرويترز ان الزعيم الشيعي ومقاتليه مستعدون لالقاء اسلحتهم والمغادرة من أجل صالح العراق.  

وكان حازم الشعلان قد قال قبل ذلك بست ساعات ان هناك هجوما وشيكا على مسجد الامام علي. وقال الشعلان "اننا في سبيلنا لاستكمال كل استعداداتنا العسكرية. سنعلمهم درسا لن ينسوه أبدا."  

المؤتمر 

واختار المؤتمر 81 مرشحا تساندهم الحكومة بعد أربعة أيام من المداولات واختير الاعضاء الباقون من أعضاء مجلس الحكم العراقي السابق.  

وتم تمديد فترة انعقاد المؤتمر يوما اضافيا بسبب الخلافات بشأن النجف وفيما يتعلق بتشكيل المجلس.  

وقال جواد العبيدي وهو مندوب مستقل "هذه عملية غير شرعية سيطرت عليها الحكومة ولا تمثل تركيبة العراق."  

وسيكون من حق المجلس بعد تشكيله رفض مشاريع القوانين بأغلبية ثلثي الاصوات واقرار موازنة عام 2005 واختيار رئيس وزراء جديد او رئيس للجمهورية اذا ما استقال احدهما أو توفي وهو في منصبه.  

قتلى  

الى ذلك اعلن الجيش الأميركي يوم الخميس إن أحد أفراد مشاة البحرية قتل خلال عمليات في مدينة النجف بجنوب العراق. وأصدر الجيش بيانا جاء فيه أن الجندي قتل يوم الاربعاء أثناء اشتراكه في عمليات تتعلق بالأمن والاستقرار.  

كما اعلن عن مصرع احد جنوده في حادث عرضي في منطقة الانبار 

مقتل جنديين بولنديين واصابة خمسة في حادث بالعراق  

كما ذكرت وكالة الانباء البولندية نقلا عن متحدث عسكري ان جنديين بولنديين قتلا وأصيب خمسة في حادث مروري في الحلة بعد أن تعرضت دوريتهم لاطلاق النار قرب قاعدتهم في بابل بجنوب العراق. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك