لقي 6 جنود اميركيين مصرعهم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في الموصل وانفجاري عبوتين في بغداد، بينما دوى انفجاران في وسط العاصمة العراقية ليلا. وقد هدد رئيس الوزراء اياد علاوي بشن هجوم كبير على الفلوجة ان لم تسلم ابو مصعب الزرقاوي.
وقال الجيش الاميركي ان مفجرا انتحاريا صدم سيارته المشحونة بالمتفجرات بقوة في قافلة للجيش الاميركي اثناء مرورها بشمال شرق مدينة الموصل ما ادى الى مقتل جنديين اميركيين وجرح خمسة اخرين عاد اثنان منهم الى الخدمة.
ووصف متحدث عسكري الهجوم بانه "مركب" مضيفا انه وقع تبادل لاطلاق النار بعد الانفجار.
وفي وقت سابق الاربعاء، قال الجيش الاميركي فى بيان له اليوم ان ثلاثة جنود اميركيين لقوا مصرعهم شرق العاصمة العراقية بغداد.
واوضح البيان ان الأميركيين الثلاثة قتلوا الليلة الماضية (الثلاثاء- الاربعاء) شرق بغداد عند انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم
ولم يوضح البيان اية تفاصيل اخرى حول هذا الانفجار.
ولاحقا اعلن الجيش الاميركي ان جنديا أميركيا قتل في انفجار قنبلة ببغداد في ساعة مبكرة من يوم الاربعاء.
وقال الجيش ان القنبلة انفجرت حوالي الساعة 4.50 صباحا (0150 بتوقيت غرينتش) في منطقة بغرب بغداد. ولم يسقط قتلى أو جرحى اخرون.
وقتل 822 جنديا اميركيا على الاقل في العمليات منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بنظام صدام حسين في اذار/مارس العام الماضي.
من جهة اخرى، قال شهود ان انفجارين قويين ترددا في وسط بغداد ليل الاربعاء.
ولم يتضح على الفور سبب الانفجارين اللذين دويا في وسط العاصمة العراقية، كما لم تتوفر معلومات اخرى.
علاوي يهدد
الى ذلك، هدد رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي يوم الاربعاء بشن عمليات عسكرية كبيرة في مدينة الفلوجة ان لم تسلم المتشددين الاجانب الذين يتزعمهم ابو مصعب الزرقاوي.
وقال علاوي أمام المجلس الوطني العراقي المؤقت انه ان لم يتم تسليم الزرقاوي وجماعته للسلطات العراقية فان الحكومة العراقية مستعدة لشن عمليات كبيرة في الفلوجة.
من ناحيته، أبلغ وزير الدفاع حازم الشعلان صحيفة عكاظ السعودية "لن يسمح لاي عراقي بحمل اي سلاح ثقيل."
وبدأ برنامج لتسليم السلاح مقابل المال في ضاحية مدينة الصدر في بغداد هذا الاسبوع بعد أن تعهدت ميليشيا شيعية متشددة بالتخلي عن السلاح في اطار خطة لانهاء القتال مع القوات الاميركية هناك.
وتحدث وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفلد الذي زار بغداد هذا الاسبوع بشكل حذر عن البرنامج.
وقال في بوخارست "حقيقي أن بعض العناصر تعيد بعض السلاح... نأمل بمرور الوقت أن يفعل الجميع ذلك."
وقال الشعلان ان المقاومين يجب أن يتخلوا عن سلاحهم في كافة بلدات ومدن العراق العراق بما فيها الفلوجة معقل المقاومة السنية.
ونقلت الصحيفة عنه قوله "الارهابيون يسيطرون على جزء كبير من الفلوجة... واستطيع ان أؤكد لكم اننا سنقضي عليهم عاجلا او اجلا... نعم هناك ارهابيون غير عراقيين من جنسيات عربية لا استطيع تحديدها لعدم معرفتنا بهم."
واستعانت القوات الاميركية بهجمات جوية على احدى ضواحي المدينة التي يسيطر عليها المقاومون اثناء القتال مساء يوم الثلاثاء. وذكر طبيب أن ثمانية قتلوا في أعمال العنف التي تزامنت مع محادثات سلام تهدف الى نشر قوات امن عراقية في الفلوجة.
وأبلغ خالد الجميلي المفاوض بالمدينة رويترز يوم الاربعاء "اقتربنا جدا من التوصل الى تسوية نهائية. شرطنا الوحيد هو ألا يدخل الجيش الاميركي الفلوجة."
وتعرضت المدينة لغارات جوية أميركية متكررة في الاسابيع القليلة الماضية استهدف اغلبها مبان يقول الجيش ان انصار ابو مصعب الزرقاوي يستخدمونها.
وقال الشعلان "نحن نأمل ان يكون هناك تعليق لهذه الغارات لفترة معينة لكي تتسهل مهمتنا وتعطينا الفرصة لاكمال المباحثات ومن ثم دخول القوات العراقية والحرس الوطني داخل الفلوجة.."
وفشلت مساعي سابقة للهدنة في تهدئة الاوضاع في الفلوجة.
وعطلت التفجيرات وعمليات الخطف التي تقع يوميا في العراق جهود اعادة الاعمار واثارت الشكوك حول ما اذا كانت انتخابات كانون الثاني/ يناير ستمضى قدما.
وقال مسؤولون من مفوضية الانتخابات يوم الاربعاء انهم على ثقة من أن الانتخابات ستجرى ووضعوا اطر خطط للناخبين والاحزاب السياسية لتسجيل اسمائها الشهر المقبل.ورد فريد ايار المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي على سؤال عما اذا كانت الانتخابات ستجرى في موعدها قائلا "امل ذلك. نحن واثقون. يجب ان نجرى الانتخابات بحلول 31 يناير." —(البوابة)—(مصادر متعددة)
