مقتل 8 عراقيين واصابة 11 جنديا اميركيا في هجوم بـ سامراء

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 8 عراقيين بينهم 4 اطفال واصيب 11 جنديا اميركيا في هجوم في مدينة سامراء القريبة من بغداد فيما تبنت جماعة الزرقاوي الهجوم الانتحاري على قافلة اميركية قرب مطار بغداد في الغضون وافق رئيس الوزراء اليابان على تمديد مهمة الجنود اليابانيين "غير المقاتلة" في العراق والتي يفترض أن تنتهي في الرابع عشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل.  

قتلى في سامراء 

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم بينهم أربعة اطفال وأصيب أكثر من 20 شخصا بجروح و11 جنديا أميركيا في انفجار سيارة مفخخة الأربعاء لدى مرور دورية أميركية قرب حضانة في سامراء. 

وقال شهود إن اشتباكات اندلعت بعد الانفجار واستمرت حتى حلول الليل في أطراف المدينة وقال طبيب من مستشفى مدينة سامراء التي تبعد مسافة 125 كلم إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 23 شخصا بجروح نقلوا إلى المستشفى مضيفا ان خمسة من القتلى هم من عائلة واحدة حيث كانوا في سيارة قذفها الانفجار بعيدا.  

ومن جهتها، أوضحت متحدثة عسكرية أميركية إن 11 جنديا أصيبوا في الانفجار موضحة إن الاعتداء كان بواسطة سيارتين مفخختين  

ومن جهة ثانية أوضح مسئول من شرطة المدينة إن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة مضيفا إن أحدى عربات الدورية أصيبت لكنه لم يعط توضيحات.  

وطوق الجيش الأميركي المكان وأعلن عبر مكبرات الصوت عن حظر التجول اعتبارا من السابعة مساء وحتى السابعة صباحا. 

الزرقاوي يتبنى هجوم المطار 

الى ذلك تبنت مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة يوم الأربعاء في بيان نشرته على موقع على شبكة الإنترنت - هجوما بالسيارة المفخخة ضد القوات الأميركية على طريق مطار بغداد. وقال البيان : " انطلق صباح يوم الأربعاء ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين التابعة للجناح العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين لينغمس في رتل أميركي ، وذلك في شارع المطار في العاصمة بغداد " ، وأكد البيان - الذي لم يتم التأكد من صحته - : " إن الإستشهادي تمكن من تدمير مدرعتين من طراز همفي". وفي بغداد ، أعلن ناطق باسم الجيش الأميركي الأربعاء أن انتحاريا فجر سيارته على طريق مطار بغداد ، بينما تضررت آلية من طراز همفي في انفجار قنبلة. وغالبا ما تتعرض طريق مطار بغداد الدولي- حيث تمر دوريات أميركية عديدة - لهجمات يشنها مسلحون . 

القوات اليابانية  

على صعيد آخر وافق رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي يوم الأربعاء على تمديد مهمة الجنود اليابانيين "غير المقاتلة" في العراق والتي يفترض أن تنتهي في الرابع عشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل.  

قال كويزومي إن الحكومة العراقية استحسنت ما أنجزته القوات اليابانية المنتشرة في جنوب العراق منذ مطلع السنة الجارية ونحن لا نريد أن نخيب املها لذلك ستلعب اليابان دورها كاملا بالعراق. 

وقد نشرت اليابان، حليفة الولايات المتحدة، حوالي 600 جندي من القوات البرية في مدينة السماوة الشيعية جنوب شرق العراق التي تعتبر هادئة نسبيا، للمشاركة في مهمة "غير قتالية" تتمثل في مساعدات إنسانية على إعادة الاعمار.  

لكن معارضة الوسط واليسار تطعن في دستورية الانتشار العسكري الياباني في العراق باعتباره أول انتشار في ساحة حرب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.  

وينص الدستور الذي اعتمد في 1946 تحت الاحتلال الأمريكي، في بنده التاسع المثير للجدل، على أن اليابان تمتنع عن خوض الحرب واللجوء إلى القوة ونشر قوات جوية وبرية وبحرية في حال اندلاع نزاعات دولية 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)