قالت وزارة الدفاع إن قوات جزائرية قتلت ثمانية مقاتلين إسلاميين مسلحين، وصادرت أسلحة اليوم الأحد في عملية جنوبي الجزائر العاصمة.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أنه جرى اعتقال أربعة آخرين يشتبه أنهم متشددون خلال العملية في منطقة الرواكش بولاية المدية، إلا أن البيان لم يذكر إلى أي جماعة ينتمي المشتبه بهم.
ولم تسجل أحداث أمنية كبيرة في الجزائر منذ نهاية الحرب في التسعينات ضد مقاتلين إسلاميين والتي أسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل.
وينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ومجموعات صغيرة من المقاتلين المتحالفين مع تنظيم داعش في مناطق نائية من البلاد.
في التفاصيل، قال نشطاء إن الانتحاري استهدف اجتماعا يتواجد فيه مارا افرام كريم الثاني الرئيس الأعلى لكنيسة السريان الارذثوكس في سائر المشرق والعالم، حيث يقوم بطرك السريان بزيارة لمدينة القامشلي بهدف وضع النصب التذكاري لذكرى مرور 101 عام على المجازر التي ارتكبها العثمانيون بحق الأرمن والسريان في القامشلي.
ويعمد تنظيم "داعش" عادة إلى استهداف الأهالي في محافظة الحسكة عبر استخدام السيارات والدراجات المفخخة والانتحاريين والعبوات الناسفة والقذائف المتنوعة والتي أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص، معظمهم من الأطفال والنساء.
