مقتل111 جنديا وفتح الاسلام يهدد بالتصعيد والجيش يواصل تقدمه في البارد

تاريخ النشر: 19 يوليو 2007 - 01:09 GMT
ارتفع عدد قتلى الجيش اللبناني الى 111 قتيل منذ القتال في 20 مايو ايار مع جماعة فتح الاسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد وذك بعد ان اعلنت مصادر امنية عن مقتل جنديين فيما هددة جماعة فتح الاسلام بالتصيد ما لم يوقف الجيش عملياته.

وقالت المصادر ان جنديا قتل يوم الاربعاء فيما استخرجت جثة آخر من تحت الركام يوم الخميس.

في الاثناء يواصل الجيش اللبناني التقدم ببطء داخل المخيم وهو يواجه مسلحي فتح الاسلام بعدما قصف مواقعهم بالمدفعية وقذائف الدبابات لاجبارهم على الاستسلام، وتركز القصف على أجزاء صغيرة من المخيم ما يزال مقاتلو فتح الاسلام يتحصنون بداخلها .

وقال شهود إن الجيش ركز قصفه المدفعي الاخير على جيوب لا تزال فتح الاسلام تستخدمها بالقرب من الطريق الرئيسي في المخيم وفي شمال شرق المخيم. واطلق المسلحون سبعة صواريخ كاتيوشا في تكرار لهجمات مماثلة على قرى مجاورة في الايام الماضية.

وقال ابو سليم طه المتحدث باسم فتح الاسلام لصحيفة الديار الصادرة الخميس ان جماعته لديها المئات من العناصر المستعدين لتنفيذ تفجيرات انتحارية اذا لم يوقف الجيش هجماته.

وقال طه "نحن مستعدون للانتقال الى مرحلة اخرى وهناك كثير من الاوراق لم نستخدمها الى الان. فاذا اصر الجيش على مواصلة المعارك فاننا سنستعمل احدى الاوراق." واضاف "اننا نمتلك مئات الاستشهاديين الذين استعدوا للذهاب الى فلسطين سوف يفجرون انفسهم بالجيش اللبناني اذا استمرت المعارك وسوف نستخدم هذه الورقة ضد الجيش."

ولم يقل طه ما اذا كان الانتحاريون من أعضاء الجماعة موجودين داخل مخيم نهر البارد أم خارجه. وقتل ما لا يقل عن 81 مسلحا في القتال.

وقتل ما لا يقل عن 233 شخصا في المواجهة التي توصف بأنها أسوأ اقتتال داخلي منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990. ويعتقد أن جماعة فتح الاسلام تضم بضع مئات من المقاتلين غالبيتهم مقاتلون عرب.

وفشلت وساطات عدة معظمها قامت بها فصائل فلسطينية ورابطة علماء فلسطين فشلت في ايجاد حل للازمة التي ادت ايضا الى مقتل 41 مدنيا.