وقال في أول تصريح صحفي له عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال إن ما جرى هو عمل مدان، ومرفوض، وإذا أردنا ان نستقل فعلينا أن نتخلص من آثار هذا الوضع بأسرع وقت ممكن. وشدد ملوح على أن منظمة التحرير الفلسطينية، هي الكيان الوطني الوحيد والممثل الشرعي لكافة أبناء الشعب الفلسطيني
وهنأ ملوح، الأسرى المحررين وذويهم على إطلاق سراحهم، متمنياً لهم حياة سعيدة، ودوراً في تحرير وطنهم. وعبر ملوح، عن شكره للرئيس محمود عباس، على جهوده في إطلاق سراح الأسرى، مطالباً الجميع بالعمل على تحرير ما يزيد عن أحد عشر ألف أسير، وعلى ورأسهم قادة كبار، كالنائب والقائد الفتحاوي مروان البرغوثي والأمين العام للجبة الشعبية أحمد سعدات وبسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وركاد سالم أمين عام لجبهة التحرير العربية.
ووعد الأسرى، بنبذل كل الجهود من أجل حريتهم، وقال "نحن اليوم في لحظة وفاء للشهداء وعلى رأسهم الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات، وأبوعلي مصطفى وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي، وأيضاً في لحظة وفاء لكل المعتقلين، وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي، عزيز الدويك".
وقد أعلنت أمل ملوح زوجة عبد الرحيم ملوح أنه رفض التوقيع على عريضة إسرائيلية تقضي بامتناعه عن ممارسة العمل السياسي والوطني مقابل إطلاق سراحه.
وقالت أمل ملوح لوكالة الانباء الفلسطينية "وفـا"، صباح اليوم، بينما كانت تنتظر زوجها أنه رفض التوقيع على العريضة الإسرائيلية مؤكدة أن ملوح بدأ حياته مناضلاً وسيستمر كذلك.
وأضافت أنها عاشت مع أفراد الأسرة ساعات من القلق الليلة الماضية بعد تلقيها معلومات متضاربة عن إطلاق سراح زوجها، لكن هذا القلق تبدد بعد متصف الليل حين تأكدت من الإفراج عنه.
