مليون دولار من غايدماك لإنريك إيغليسياس للغناء بإسرائيل

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2006 - 01:50 GMT

مليون دولار من غايدمال لإنريك إيغليسياس للغناء بإسرائيل

 

للمال دور مهم في جلب أو الحصول على أي شيء . وطبعا من يملك المال الكثير فلا مشكلة له أن يفعل ما يشاء بماله .ففي هذا السياق أعلن مصدر مقرب من الملياردير الإسرائيلي الروسي الأصل أركادي غايدماك أن النجم اللاتيني الوسيم إنريك إيغليسياس يقوم بإحياء حفلة في فندق هيلتون في مدينة تل ابيب بمناسبة عيد الأنوار ( الحانوكا) .

 

وحسب ما صرح به المصدر فإن إيغليسياس سيكون بصحبة زوجته الرياضية الروسية الحسناء آنا كورنيكوفا. وكشف المصدر أن غايدماك وافق على دفع مبلغ مليون دولار لنيل موافقة  إيغليسياس للحضور وإحياء الحفل.


واشترط الزوجان أن يتم حجز 30 غرفة فاخرة لهما ولأعضاء الفرقة. كما وطلبوا أن  يتم وضع عصير البرتقال الطازج والمياه المعدنية على أبواب غرفتهم الساعة السابعة صباحاً.

 

هذا وحسب ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن شخصيات مرموقة إسرائيلية ستشارك في هذا الحفل منها  بنيامين نتنياهو رئيس وزراء السابق في إسرائيل .

 

يجدر أن نذكر أن آركادي غايدماك يقطن في إسرائيل منذ عدة سنوات وقد أصبح غنيا عندما عمل في تجارة الإستيراد والتصدير في فرنسا ، وفر إلى الدولة العبرية بعد أن قامت السلطات الفرنسية بإصدار أمر بالقبض عليه نتيجة تهربه  من دفع الضرائب وتورطه في صفقات لبيع الأسلحة.

 

وكان لغايدماك دور في تأمين الكثير من المستوطنات والبلدات اليهودية في شمال اسرائيل عندما شنت حكومة اولمرت/ بيرتس حربها على لبنان ودفع اموالا بغير حساب لكن الاكثر اثارة وضجة وجدلاً لا ينتهي هو قيامه بنقل سكان مستوطنة سيدروت «بلدة عمير بيرتس» الى فنادق ميناء ايلات في خليج العقبة عبر 40 حافلة كبيرة لقضاء اسبوع كامل على حسابه ما اثار ردود فعل غاضبة لدى اولمرت وبيرتس.

 

ويعتقد بعض المراقبين الإسرائيليين أن هدف غايدماك الرئيسي، الذي يملك فريق بيتار القدس ( أكثر الفرق عنصرية في إسرائيل) ، من تبذير أمواله على مساعدة الأخرين ليس عبثا، فقد كشف المراقبون عن صلات لغايدماك بالمافيا الروسية حيث يعمل للسيطرة على المؤسسات المؤثرة في الدولة العبرية.

 

ومما لاشك أن دفعه مليون دولار لكسب ود شخصيات مهمة في الدولة العبرية لن يرهق جيبه.

 

أما بخصوص إنريك إيغليسياس آنا كورنيكوفا  فقد نشر نبأ يؤكد زواج الثنائي سرا، إلا ان النجم اللاتيني نفاه، مؤكدا أنها مجرد إشاعات لا أكثر و مشيرا الى أنه لا يفكر أصلا في الإقدام على مثل هذه الخطوة حاليا. هذا وقد أكد النجم على انه قدم لآنا خاتما ماسيا بقيمة 90 ألف دولار ولكنه أصر على أن فكرة الزواج منها ليست واردة على الإطلاق.

 

وكان إنريك وآنا التي يعتبرها المغني الإسباني إحدى أكثر نساء العالم إثارة، قد تعارفا خلال تصوير فيديو كليب أغنيته "Escape" (هروب)، وصارا صديقين مقربين.. وفي الأغنية، ظهرت كورنيكوفا في دور حبيبة إنريك الجميلة التي سيقبلها، بناء على طلب المخرج. وعندما اقترب إنريك خلال التصوير من كورنيكوفا، تراجع فجأة، وتوجه نحو المخرج دايف ماير وهمس في أذنه كلمات قليلة.

 

وتبين أن البثور في وجه كورنيكوفا أثارت اشمئزاز المغني الإسباني، فرفض تقبيلها، وانهارت اللاعبة الروسية عندما أبلغها المخرج رأي إغليسياس، وبكت طويلاً، وهي بين يدي المزين الذي حاول أن يضع لها كمية كبيرة من المساحيق ليخفي البثور التي أثارت المشكلة.

 

إلا أن أصدقاءهما يقولون أن رفض إيغليسياس تقبيل كورنيكوفا خلال التصوير لم يفسد للود قضية بينهما وهذا ما اتضح لاحقا‍.

 

وحسب ما يقول والد النجم الوسيم فإن ابنه وصديقته قد خلقا من أجل بعضهما البعض ويقول" أنا سعيد جدا بعلاقتهما، ومن يعرف فقد أرزق بأحفاد من أصل روسي قريبا". ولم يتبين بعد مدى صدق تلك الأقاويل -رغم أن والد النجم قد صرح بها لصحيفة معروفة- ولا حتى تلك التي تقول ان الثنائي المغرم قد تزوجا.

 

فقد نشرت صحيفة روسية خبرا تؤكد فيه أن آنا قد صرحت للصحيفة أنها وإنريك قد تزوجا فعلاً ، في الوقت الذي لم يؤكد فيه أو حتى بنفي إنريك ذلك الخبر.