منظمة التحرير تندد باستقالة شاباس وفريق التحقيق يواصل عمله

تاريخ النشر: 03 فبراير 2015 - 04:44 GMT
البوابة
البوابة

ندد الفلسطينيون الثلاثاء باستقالة الكندي وليام شاباس من رئاسة لجنة تحقيق الامم المتحدة حول الحرب الاخيرة في غزة، معتبرين انها محاولة "ترهيب"جديدة من قبل الدولة العبرية للبقاء "فوق القانون".

وتتهم اسرائيل شاباس بانه قام بتقديم مشورة قانونية لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 2012. لكن حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أكدت ان ذلك "مسألة ثانوية".

وقالت عشراوي لوكالة "فرانس برس" "السبب الحقيقي هو ان تقوم عادة باستخدام كافة الوسائل لمهاجمة والتشهير وتشويه صورة وترهيب" الامم المتحدة. واضافت "انها طريقة لتجنب المساءلة سعيا لمعاملة اسرائيل كدولة فوق القانون".

من جهتها، اكدت البعثة الفلسطينية في الامم المتحدة ان شاباس "قدم استقالته حتى لا يدع مجالا للتشكيك في التقرير الذي عملت عليه اللجنة".

وعين مجلس حقوق الانسان في آب الماضي شاباس رئيسا للجنة التحقيق المؤلفة من ثلاثة خبراء والتي من المفترض ان تنشر تقريرها في آذار المقبل.

وتتسم العلاقات بين اسرائيل ومجلس حقوق الانسان بالتوتر، ولم تتردد اسرائيل عن مقاطعة اعمال المجلس اذ رفضت في كانون الثاني العام 2012 المشاركة في المراجعة الدورية لاوضاع حقوق الانسان فيها، وهو اجراء مفروض على كافة اعضاء الامم المتحدة.

وقال مسؤولون يوم الثلاثاء إن فريق الأمم المتحدة الذي يتولى التحقيق في أي جرائم حرب محتملة في قطاع غزة سيصدر تقريره في موعده الشهر المقبل رغم استقالة رئيس الفريق متجاهلا بذلك مطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتخلي عن إصداره.

وكان الأكاديمي الكندي وليام شاباس رئيس فريق التحقيق في الحرب التي دارت الصيف الماضي بين إسرائيل وغزة قال يوم الاثنين إنه سيقدم استقالته بعد أن اتهمته اسرائيل بالتحيز بسبب أعمال استشارية قام بها لحساب منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال نتنياهو في بيان إنه يجب التخلي عن نشر التقرير في أعقاب الاستقالة وإن حركة حماس الاسلامية في غزة يجب أن تكون موضع تحقيق بدلا من اسرائيل.

وقتل في الحرب أكثر من 2100 مدني فلسطيني و67 جنديا اسرائيليا وستة مدنيين في اسرائيل.