اعلنت المنظمة المصرية لحقوق الانسان في بيان الخميس ان مصريا تعرض للتعذيب والاغتصاب في مركز للشرطة بالقاهرة خلال توقيفه الاحترازي.
وجاء في البيان ان القضاء المصري حكم غيابيا على خالد عبد الرحيم (31 عاما) بالسجن لمدة ثلاث سنوات في قضية تهريب، ولكنه اعتقل في التاسع من شباط/فبراير لقضاء فترة عقوبته.
واضاف ان والدة المعتقل لاحظت خلال احدى زياراتها له ان وجه وجسد ابنها متورمان.
وقال لها انه تعرض للاعتداء من قبل اربعة رجال شرطة في المركز الذي اعتقل فيه.
ونقل البيان عن والدة المعتقل قولها ان "ابني تعرض للضرب والاغتصاب بعصا خشبية من قبل اربعة رجال شرطة في احدى قاعات مركز الشرطة".
وفتحت محكمة حي الهرم التي يتبع لها مركز الشرطة، تحقيقا وعرضت المعتقل على طبيب شرعي لتحديد اسباب جروحه.
واعربت المنظمة عن اسفها لكون "القانون المصري يقدم حماية لمنفذي جرائم التعذيب والذين لا تصدر بحقهم عادة احكام مناسبة".
كما نددت ايضا بكون "رجال الشرطة الذين عذبوا خالد عبدالرحيم لن تتم محاكمتهم لانه حسب القانون لم يكونوا يسعون الى انتزاع اعترافات منه".
واكدت المنظمة المصرية لحقوق الانسان انها سجلت 41 حالة تعذيب في مراكز الشرطة في مصر بين نيسان/ابريل 2003 ونيسان/ ابريل 2004، تسبب في 15 حالة وفاة".