قالت زوجة منفذ الهجوم الانتحاري في الدوحة عمر احمد عبد الله علي الاحد ان زوجها "متدين عادي" وانه كان يعمل مبرمج نظم كمبيوتر.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن ام عبدالله ان زوجها "رجل متدين عادي ومستقيم" وانه كان يقيم في الدوحة منذ بداية التسعينات. واعربت عن صدمتها ازاء ما اقدم عليه وقالت "انا مصدومة ولا اريد التحدث مع الصحافة حتى احمي اطفالي من اثار الصدمة". واضافت السيدة ام عبد الله المولودة في قطر ان زوجها (38 عاما) كان يعمل مبرمج نظم كمبيوتر في مؤسسة قطر للبترول.
وقالت الداخلية القطرية في بيان اوردته وكالة الانباء القطرية ان الانفجار نجم عن "عملية اجرامية قام بها عمر احمد عبد الله علي مصري الجنسية في سيارة مفخخة مسجلة باسمه". واوضحت ام عبد الله ان سيارة زوجها سوداء اللون وهي من نوع "تويوتا لاند كروزر".
وكان متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان "مواطنا بريطانيا قتل" مضيفا ان "اشخاصا اخرين اصيبوا بجروح ولكن لا يمكننا تأكيد جنسيتهم بعد".
ويأتي هذا الانفجار الذي لم تعلن اي جهة على الفور تبنيه بعد يومين على نشر رسالة صوتية نسبت الى صالح العوفي زعيم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية بعد اشهر عديدة من الصمت.
ودعا العوفي الذي كان موقع اسلامي اعلن وفاته في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لكن لم يؤكد اي مصدر رسمي او مستقل هذه الوفاة "الاخوان في قطر والبحرين وعمان والامارات وجميع اسود الجهاد في الدول المجاورة للعراق" الى "ضرب كل منا ما على ارضه من جنود وآليات وقواعد وطائرات الصليبيين والنفط المخصص لهم".
وجاء الانفجار عشية احياء الذكرى الثانية للغزو الاميركي للعراق الذي تم باشراف المقر المتقدم للقيادة الاميركية الوسطى في قطر حيث يوجد للجيش الاميركي قاعدتان.
ورغم كشف النقاب عن طبيعة الهجوم ومنفذه فإن الداخلية القطرية لم تشأ لحد الآن توجيه الاتهام إلى أي طرف كان.
وقد رفض مساعد مدير الأمن القطري العميد أحمد الحايكي التعليق على ما إذا كانت العملية جزءا من حملة القاعدة التي استهدفت حتى الآن المملكة العربية السعودية والكويت.
واعتبر الحايكي التعليق على الجهة التي قد تقف وراء الانفجار قبل استكمال التحقيق بمثابة استباق للأحداث، في وقت لم تتبن أية جهة بعد مسؤولية الهجوم.
وكانت الدوحة شهدت في فبراير/ شباط من العام الماضي هجوما استهدف الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان يندرباييف, أوقف مدبروه بعد أيام قليلة