اصابة فلسطينيين خلال تصديهم لقوات الاحتلال اقتحام الاقصى

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2014 - 07:20 GMT
البوابة
البوابة

اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة وحاصرت الجامع القبلي. فيما تصدى المرابطون في المسجد الاقصى لجماعة المتطرفين الاسرائيليين الذين يحاولون منذ فجر اليوم تدنيس المسجد لاقصى المبارك، واكدت المصادر ان مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الذين يأمنون غطاءا لغلاة المتطرفين لاقتحام المسجد .

وأشارت تقارير الى أن المصلين الفلسطينيين كانوا يترقبون اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، سيما بعد محاولة قتل الحاخام اليهودي يهودا غليك، الامر الذي دفع الفلسطينيين الى الدعوة للنفير العام لحماية المسجد.

وتأتي الدعوة إلى النفير العام بعد أسبوع كامل من الاقتحامات المتتالية التي تأتي بدعوة من السلطات الإسرائلية وحركة "أمناء جبل الهيكل" اليهودية المتطرفة وبحماية القوات الخاصة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مدير المسجد الاقصى عمر الكسواني  إن أكثر من ٣٠٠ جندي اقتحموا باحات الاقصى وبدأوا بمحاصرة المعتكفين بداخل الجامع القبلي وإطلاق الأعيرة المطاطية تجاههم فيما يرد الشبان بالحجارة.

وأشارت الى ان الاحتلال كان قد فرض قيوداً على دخول المصلين بمنع الرجال دون الخمسين عاماً والمرابطات تمهيداً لاقتحامات المستوطنين وتلبية لدعوات لاقتحام الاقصى لدعم المتطرف المصاب ايهودا غليك.

وأضافت أن عددا من الفلسطينيين اصيبوا بجروح جراء اطلاق الشرطة الاسرائيلية الرصاص المطاطي، فيما اصيب عدد اخر بالاختناق نتيجة اطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيلة للدموع.

  وشنّت أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، حملة دهم واسعة للمنازل في مدينة القدس المحتلة، اعتقلت خلالها عددا من المواطنين.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن حملة الاعتقالات طالت قيادات في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، عُرف منهم: رائد ربيع نائب مجلس محلي أبو ديس، والأسير المحرر محمد صالح محسن.
وفي حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الفتيان والشبان، عُرف منهم: محمود الشويكي 'زغلول'، ومحمد عمران الجولاني، وبديع غيث.