موراتينوس يشيد بالمقاومة ويأخذ على ''الانتحاريين'' تعزيزهم لمكانة شارون

منشور 02 آب / أغسطس 2004 - 02:00

أشاد وزير الخارجية الاسباني ميجيل موراتينوس بالمقاومة القلسطينية، لكنه عبر عن معارضته "للعمليات الانتحارية" التي قال انها تعزز من مكانة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. 

وقال موراتينوس الذي كان يتحدث مساء الاثنين في ندوة عقدت في اطار الدورة السادسة والعشرين لمهرجان اصيلة الثقافي الدولي "أنا من أنصار المقاومة فهذا حق للشعب الفلسطيني الذي يعاني مأساة الاحتلال ... لكنني في نفس الوقت ضد العمليات الانتحارية التي لم تعمل سوى على تعزيز مكانة شارون." 

وأضاف قوله ان التفجيرات الانتحارية "اثرت على وضع الفلسطينيين وأضعفتهم ولن تساهم في مواصلة المقاومة المشروعة." 

جاءت تصريحات موراتينوس في اولى ندوات مهرجان اصيلة التي تبعد نحو 250 كيلومترا شمالي العاصمة الرباط تحت عنوان "اوروبا الموسعة والتعاون الاوروبي المتوسطي..اي مستقبل." 

وقال موراتينوس الذي شغل منصب المبعوث الاوروبي للشرق الاوسط لفترة ان اوربا ستقوم بدور فعال وليس بدور المتفرج على ما يقع في الأراضي الفلسطينية. 

وأضاف انه "يجب المشاركة في البحث عن حلول وبشكل كامل وليس كعنصر ثانوي." وقال "يجب على اوروبا ان تقوم بدور أساسي لانه تم تهميشها مؤخرا في هذه القضية." 

وحث الجانب العربي على ان يكون له منهج لتغيير الأمور بشكل عملي وملموس. 

وقال"عندما تكون لدينا مواقف موحدة سنساهم في حل قضايا مصيرية كقضية الشرق الاوسط والصحراء الغربية." 

وشهدت هذه الندوة ايضا مشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين السابقين والحاليين في اوروبا والعالم العربي.  

ومن هؤلاء ديميتريج روبل وزير الشؤون الخارجية لسولفينيا وايبونيس كاسوليد وزير خارجية قبرص ولوي ميشيل نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا سابقا وجورج قرم وزير المالية اللبناني السابق  

والسفير محمد جمال الدين بيومي مستشار الامن العام لجامعة الدول العربية. 

وقد اعتذر وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم في اخر لحظة عن الحضور بعد ان كانت كل الانظار متجهة إليه بعد التطورات الاخيرة في العلاقات المغربية الجزائرية في ضوء قرار المغرب الغاء تاشيرة الدخول على المواطنين الجزائريين بعد عشر سنوات من فرضها من الطرفين. 

وبخصوص مسالة التكتلات قال الفارو فاسونسيلوس رئيس معهد الدراسات الاستراتيجية في لشبونة انه ليس الهدف من توحيد اوروبا هو جعل اوربا قوة عظمى. وتساءل هل يمكن ان تكون اوروبا امريكا جديدة ليجيب انه لا يعتقد ذلك.  

وأضاف قوله "من هنا فاننا ندافع عن عالم متعدد الاقطاب والأطراف لان القطب الواحد يعني الصراع السياسيى ونحن لا نريد ذلك."—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك