موريتانيا: اعتقال العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مصادر موثوقة أن السلطات الامنية الموريتانية ألقت القبض ظهر السبت في جنوب البلاد على الرائد السابق في الجيش صالح ولد حننا المتزعم المفترض لثلاث محاولات لقلب نظام حكم الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.  

ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن هذه المصادر إن ولد حننا القي القبض عليه داخل منزل في أحد أحياء مدينة روصو الواقعة على الحدود مع السنغال رفقة نقيب هارب من الجيش يدعى أحمد ولد امبارك وتاجر قطع غيار السيارات متواطئ مع ولد حننا يدعى ابراهيم.  

وكان ولد حننا قد أعلن مسؤوليته عن المحاولة الانقلابية الدامية الاولى التي جرت في 8 و 9 يونيو عام 2003 وأسفرت حسب الحكومة عن مصرع خمسة عشر شخصا وإصابة تسعة وستين بجروح.  

وكان وزير الداخلية الموريتاني محمد غالي أشريف أحمد قد أكد أن ولد حننا دخل خلسة إلى موريتانيا في السابع عشر من ايلول/سبتمبر الماضي لتنفيذ محاولة انقلابية بدعم من ليبيا وبوركينا فاسو دخل عبر الاراضي السنغالية والمالية مع مجموعة من المقاتلين. وظل البحث مكثفا عن هذا الضابط الذي هرب من بلاده قبل خمسة عشر شهرا.