اتهمت موريتانيا بوركينا فاسو بمساندة محاولة انقلاب ضد الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع في وقت سابق من الشهر الحالي.
وقالت موريتانيا التي كثيرا ما شهدت انقلابات عسكرية انها أحبطت قبل اسبوعين محاولة انقلابية واعتقلت 30 شخصا من الجنود والمدنيين للاشتباه في انهم خططوا للاطاحة بالرئيس الطايع اثناء وجوده في الخارج في زيارة رسمية.
وقال سيدي ولد ريحا رئيس جهاز الامن والذي يقود التحقيقات في المحاولة المزعومة ان وحدتين من الكوماندوز احداها مقرها بوركينا فاسو والاخرى في ليبيا خططتا لشن الهجوم.
واضاف قائلا "كانت وحدتان من الكوماندوز من الموريتانيين والبدو الرحل تعتزمان دخول البلاد احداهما من بوركينا فاسو والاخرى من ليبيا والقيام بالانقلاب."
وقال ولد ريحا "بوركينا فاسو أمدت مخططي الانقلاب بكل حاجاتهم المادية والمالية من معدات واسلحة وذخيرة لتنفيذ هذه العملية."
وتقول الحكومة الموريتانية ان المتآمرين المزعومين خططوا لمهاجمة ثكنات الجيش في العاصمة نواكشوط بينما كان ولد الطايع المؤيد للغرب في فرنسا. وقالت انهم كانوا ايضا وراء محاولة للاطاحة بالرئيس العام الماضي.
واستولى ولد الطايع على السلطة في عام 1984 ويحكم البلاد بقبضة من حديد منذ ذاك الحين. وموريتانيا بلد فقير معظم أراضيه صحراء لكنه يأمل في ان يغتني من النفط قبالة سواحله.
ومنذ استقلال موريتانيا عن فرنسا في عام 1960 لم تشهد قط انتقالا للسلطة من خلال صناديق الاقتراع ولم يسمح ولد الطايع بمعارضة تذكر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
