اعلن الرئيس الفنزويلا نيكولاس مادورو يانه سيعتقل رئيس المعارضة غلق الحدود مع البرازيل خوان غوايدو بعد عودته من كولومبيا التي وصلها لإدخال المساعدات الاميركية التي رفضتها الدولة
وتوجه زعيم المعارضة الفنزويلية، الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، نحو الحدود مع كولومبيا رفقة برلمانيين من المعارضة، في محاولة منهم لمواكبة دخول أطنان من المساعدات إلى البلاد.
وتفيد الأنباء الواردة من مناطق قريبة من الحدود الفنزويلية الكولومبية بأن قوات الأمن الفنزويلية ضربت طوقا في المنطقة، وحصلت مواجهات مع أعضاء القافلة الذين استطاع بعضهم العبور، وفشل البعض الآخر.
روسيا: اميركا تعد لغزو فنزويلا
أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، أن هناك أدلة دامغة تشير إلى تحضير الولايات المتحدة لتدخل عسكري في فنزويلا بذريعة إنهاء الأزمة الإنسانية التي يعاني منها شعبها.
وفي مقابلة مع صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" الأسبوعية الروسية، اليوم الثلاثاء، أشار باتروشيف إلى أن أسباب الوضع الإنساني المتأزم الذي تتحدث عنه واشنطن، تعود إلى سياسة العقوبات والحصار التي تمارسها واشنطن ضد فنزويلا، "وتلك هي الظروف التي يتم فيها فرض المساعدات الإنسانية، ويفترض أنها سترفض".
وتابع المسؤول الأمني الروسي: "الولايات المتحدة التي تعامل الشعب الفنزويلي معاملة استهتار وغطرسة، تحضر لاجتياح هذه الدولة المستقلة. ويعتبر نقل قوات خاصة أمريكية إلى أراضي بورتوريكو، وإنزال وحدات من القوات المسلحة الأمريكية في كولومبيا، ووقائع أخرى، دليلا واضحا على أن البنتاغون يعزز وجود قواته في المنطقة من أجل استخدامها في عملية الإطاحة بالرئيس (نيكولاس) مادورو المنتخب بطريقة شرعية".
وأضاف: "الشعب الفنزويلي يدرك ذلك تمام الإدراك، ومن هنا رد فعله المتمثل في رفض الشحنات القادمة من الدولة المعتدية، ودعمه لرئيسه".
وذكر باتروشيف أن الولايات المتحدة عرضت على الجانب الروسي إجراء مشاورات منفردة حول الملف الفنزويلي، ولكنها، بعد أن قبلت موسكو عرضها هذا، تتهرب باستمرار من إجراء المشاورات المذكورة، وذلك عبر إرجاء موعدها كل مرة بذرائع مصطنعة.
ويوم 23 يناير الماضي، نصب رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا. وأعلنت الولايات المتحدة وعشرات الدول الأخرى اعترافها به. من جانبها، أكدت روسيا والصين ودول أخرى عدة دعمها لمادورو باعتباره رئيسا شرعيا للبلاد.
