موسوي يلغي تظاهرة طهران وواشنطن تشكك بنزاهة الانتخابات

تاريخ النشر: 15 يونيو 2009 - 09:09 GMT

اعلن مير حسين موسوي الذي خسر في الانتخابات الايرانية امام منافسه الرئيس محمود احمدي نجاد عن الغاء تظاهرة لانصاره كان قد دعا اليها احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي اجريت الجمعة والتي طالب باعادة اجرائها.

ولكن تظاهرة صغيرة جرت في جامعة طهران تكلمت خلالها زوجة موسوي زهرة راهنافارد امام الطلاب واعلنت خلالها انه تم الغاء التظاهرة الكبيرة حفاظا على سلامتهم ولتجنيبهم المخاطر. وكان موسوي قد اعلن عن الغاء التظاهرة بعد رفض وزارة الداخلية اصدار اذن للتظاهر، ما يجعلها غير قانونية في حال حصلت.

في المقابل نقل التلفزيون الايراني عن المرشد الاعلة للثورة الاسلامية علي خامنئي قوله لموسوي "بمتابعة طعنه في الانتخابات بالوسائل القانونية المتاحة". وكانت تقارير صحفية ان قد ذكرت بأن مؤيدي موسوي يخططون لاقامة حشد احتجاجي بعد يومين من الاضطرابات التي اعقبت اعلان فوز محمود احمدي نجاد بدورة رئاسية ثانية. وكان عشرات الآلاف قد شاركوا فى مسيرة فى طهران للاحتفال بإعادة انتخاب الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد لفترة ثانية. ولوح المحتفلون بالأعلام الإيرانية ورفعوا صور الرئيس المنتخب. وقد تحدث نجاد إلى الجماهير قائلا إنه بينما من الطبيعى أن يشعر البعض بخيبة الأمل من النتائج، فإن الإيرانيين موحدون. أما المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة الايرانية مير حسين موسوى فقد تقدم بطعن رسمي الى مجلس صيانة الدستور ضد نتائج الانتخابات. ودعا موسوى أنصاره لمواصلة الاحتجاجات السلمية.

طعونات قيد الدراسة

وفي تطور آخر، اعلن مجلس صيانة الدستور انه تلقى طعونا بالانتخابات من كل من مير حسين موسوي والمرشح محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الايراني.

وقال ناطق باسم المجلس انه سيتم النظر بهذين الطعنين وسوف يبلغ المجلس قراره للمرشحين في غضون عشرة ايام.

تشكيك اميركي

شكك نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في شرعية فوز الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في ايران الجمعة.

وقال بايدن ان هذه النتيجة تطرح "الكثير من الاسئلة". وتطرق بايدن في مقابلة تليفزيونية إلى ما دعاه بتعرض المحتجين في طهران للقمع من جانب السلطات الرسمية قائلا "عندما ننظر الى الطريقة التي يقمعون بها حرية التعبير وكيف يضغطون على الجماهير وكيف يعامل الناس فإن ذلك يخلق لدينا شكوكا جادة".

وأضاف أن "هناك الكثير من الاسئلة حول طريقة ادارة الانتخابات في ايران". وكان المرشح الذي هزم في الانتخابات الرئاسية الايرانية مير حسين موسوي، قد طالب بالغاء نتيجة الانتخابات بسبب ما وصفه بـ"المخالفات التي شابتها".

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي فقال إن "70 في المائة من المقترعين على سبيل المثال هم من سكان المدن حيث لا يتمتع نجاد بقوة النفوذ لذلك ليس ممكنا أن يكون قد نال 68 في المائة من الأصوات في مثل هذه الظروف". وأشار بايدن الى أن الولايات المتحدة "لا تملك أدلة كافية لتقدم حكما نهائيا" مضيفا "ستقوم الولايات المتحدة بتحليل النتائج قبل الحكم عليها".

تداعيات أخرى

من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير "ان لجوء قوات الشرطة الى العنف ضد المتظاهرين غير مقبول" داعيا السلطات الايرانية الى كشف المخالفات في حال حدوثها.

وقال الوزير الألماني "إننا نرقب الموقف في طهران بقلق شديد في الوقت الحالي، وهناك الكثير من التقارير حول وقوع تزوير للانتخابات".

وأوضح شتاينماير أن ألمانيا تجري مشاورات مع حلفائها الأوروبيين حاليا بشأن إيران.

ومن جهته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير "ان اللجوء الى العنف لا يفضي الى حل".

وطالب ابن شاه إيران المخلوع رضا بهلوي في بيان أصدره من واشنطن بـ"انهاء الجمهورية الاسلامية".