موسى يشكك في جدية اسرائيل واميركا بشأن أنابوليس

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2007 - 08:44 GMT
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان العرب على اتصال دائم فيما بينهم لتقييم نتائج مؤتمر أنابوليس موضحا أنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتضح "اذا ما كانت هناك نتائج أو حركة للأمام تمثل تقدما أم لا".

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط السبت عن موسى قوله ان هذا التقييم سيتم من خلال متابعة ما سيحدث في الأراضى العربية المحتلة وبين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي واصفا اقتراحا روسيا بعقد اجتماع ثان لتقييم مسار التفاوض بعد ثلاثة أشهر بأنه "مهم ومطلوب للغاية".

ونوه موسى "بأن عقد مثل هذا الاجتماع يساعد على تحديد اذا كانت هناك حركة أو تقدم أم لا" معتبرا أن فترة ثلاثة أشهر كافية جدا لتقييم ذلك.

وأشار الى أن مؤتمر أنابوليس لم يشهد فقط مشاركة سورية ولكن جدول أعمال المؤتمر تضمن المسار السورى - الاسرائيلي واللبناني - الاسرائيلي فيما تم تخصيص جلسة لمناقشة هذا الموضوع في أنابوليس وهذا معناه بدء العمل على المسارين" .

وحول لاءات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الثلاث التى تلقى بظلال الشك على جدية الجانب الاسرائيلي قال موسى "ان هناك شكا في جدية الجانب الاسرائيلي ومدى هذه الجدية وكذلك جدية الجانب الأمريكي في دفع الأمور نحو جدية الجانب الاسرائيلي".

وأضاف "نحن نتوقع هذه الجدية لأن اجتماعات مثل أنابوليس لا تعقد لمجرد الانعقاد ولكن لحل المشكلات القائمة" معتبرا "ان دورنا ودور الجانب الأمريكي والمجتمع الدولي كله هو نزع اللاءات الاسرائيلية لأنها لاءات سلبية تؤدى الى تعقيد الموقف والوصول الى نقطة قد تكون أخطر من التى بدأنا فيها في أنابوليس".

واشار موسى في تصريحه الى أنه أجرى سلسلة من الاتصالات الليلة الماضية بشأن الفكرة التى طرحت لاصدار قرار من مجلس الأمن بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين لافتا الى أن هذه الاتصالات شملت رئيس مجلس الأمن الدولي والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كى مون والمسؤولين السعوديين الذين تترأس بلادهم لجنة مبادرة السلام .

وقال انه تم "الاتفاق على أن أى بيان أو قرار من مجلس الأمن يجب أن يتضمن الاشارات أو الصياغات المضبوطة التى تؤدى لدفع الحركة الى الامام فيما يتعلق بموضوعات المفاوضات والمستوطنات وغيرها وذلك اذا حدث وصدر بيان من مجلس الأمن".

ولفت الى ان مشروع القرار قد سحب وانتهى الموضوع الى فكرة اصدار بيان من مجلس الأمن.