ذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) اليوم الاثنين ان نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي المكلف العلاقات مع البرلمان والشؤون القانونية قدم استقالته "لاختلاف في الرأي" مع مجلس الشورى المحافظ.
وقال ابطحي "منذ فترة طويلة ادركت انه بسبب الاختلاف بين مواقفي السياسية ومواقف الغالبية (المحافظة)في البرلمان. لا يمكنني ان اتولى مسؤولياتي".
واضاف "لهذا السبب قدمت منذ فترة طويلة استقالتي الى الرئيس محمد خاتمي لتحسين العلاقات بين الحكومة والبرلمان".
وكان مجلس الشورى الذي يهيمن عليه المحافظون قال الاحد وزير النقل الاصلاحي احمد خرام المتهم بالسلبية ازاء تفاقم حوادث المرور والفساد في ادارته او بانتهاج سياسة مواتية للشركات الاجنبية وكان مصدر برلماني قد أفاد أن مجلس الشورى الايراني الذي يهيمن عليه المحافظون بدا اليوم الاحد نقاشا حول إقالة وزير النقل الاصلاحي احمد خرام المتهم بالسلبية ازاء تفاقم حوادث المرور والفساد في ادارته او بانتهاج سياسة مواتية للشركات الاجنبية. وقال النائب علي احمدي "قتل 25350 الف شخص السنة (الايرانية) الماضية (من اذار/مارس 2003 الى الشهر نفسه من السنة الجارية) على الطرقات وهو ما يعادل زيادة بنحو 5600 بالمقارنة مع ما كان عليه عددهم قبل ثلاث سنوات" عندما تولى خرام مهامه. واوضح "خلال الشهرين الاولين من السنة الجارية قتل 4480 شخصا اي بواقع 74 شخصا يوميا مما يشكل زيادة بنسبة 24% عن السنة الماضية". واكد بحضور الوزير الذي خلف رحمن دادمان الذي لقي مصرعه في حادث طائرة "منذ اندلاع الثورة (1979) الى ثلاث سنوات مضت شهدنا 148 حادث طائرة اودت بحياة 780 شخصا وخلال السنوات الثلاث الماضية وقع 86 حادثا ادى الى مصرع 212 شخصا". كما اتهم الوزير بعدم الاكتراث بتعليمات الرئيس محمد خاتمي باستمراره في منح شركة تركية عقدا لتشغيل مطار طهران الجديد الذي قامت القوات المسلحة، في عملية مثيرة وغير مسبوقة، باغلاقه في ايار/مايو بعد ان حطت فيه اول رحلة تجارية بعد سنوات من التاخير وقالت ان منح هذه الصفقة الى شركة "تي.اي.في" التركية يهدد الامن القومي. ولم يفتح المطار مجددا حتى الان. واتهم خورام الذي شهد في الاشهر الاولى لتوليه مهامه حادث قطار نيسابور الذي اودى بحياة 289 شخصا في الثامن عشر من شباط/فبراير، بتهم تتراوح بين "تبذير الاموال العامة" خلال حفل تدشين المطار الى الفساد مرورا بشراء مكتب عمل قيمته 28 مليون ريال (3180 دولار). واكد النائب الياس نادران "سيكون الوزير الجديد افضل لا محالة". وكذب خرام كل هذه الادعاءات واحدة بواحدة كما شدد في مداخلة من ساعة ونصف الساعة، على استحالة انجاز المشاريع من دون مساعدة خارجية، واشار الى ان البلاد في حاجة لما بين 25 او 26 مليار دولار من الاستثمارات لانهاء الورشات الجارية مؤكدا "ان الناس لا يطلبون منا ان نمشي بل ان نجري ومن دون الموارد الدولية، هذا مستحيل". وقال "قد يستغرق بناء 14 الف كلم من خطوط السكة الحديدية بامكانياتنا الخاصة اكثر من مئة سنة". ووصف التدخل العسكري لاغلاق المطار في ايار/مايو بانها عملية غير شرعية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
