نائب سابق للعبادي يطالبه بإنهاء تواجد “بي كاكا” في العراق

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 11:30
صالح المطلك، النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
صالح المطلك، النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

طالب صالح المطلك، النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأخير، بإنهاء تواجد “بي كاكا” في بلاده‎.

وقال المطلك (سُني) والذي يرأس الكتلة العربية (7 مقاعد في البرلمان من أصل 328 مقعداً)، في بيان الأحد: “نشدد على ضرورة بناء أفضل العلاقات مع دول الجوار كافة على أساس احترام السيادة، إلا أننا وفي هذا الظرف الصعب الذي تمر به البلاد يجب أن تكون الأولوية لتكاتف الجهود وتحصيل الدعم الدولي والإقليمي من أجل حسم المعركة مع الإرهاب وطرد داعش من جميع الأراضي العراقية”.

وأضاف المطلك “لغرض فرض احترام العراق على جميع دول الجوار، فعلى الحكومة أن تتعامل مع الملفات المتشابهة بالنهج نفسه، وعلى هذا الأساس كان يتوجب أن نتعاطى مع ملف بي كا كا التي تجاهر بالسلاح، ومدرجة على لائحة الإرهاب الدولي بالمعيار ذاته الذي تعاملت به حكومتنا مع ملف منظمة مجاهدي خلق، لتصل الرسالة واضحة إلى الجانب التركي وتنهي حالة القلق لديه”.

وقبل نحو شهرين، أعلنت بغداد إنهاء تواجد عناصر منظمة “مجاهدي خلق” المناهضة للحكومة الإيرانية على الأراضي العراقية.

وكان عناصر “مجاهدي خلق” يقطنون في مخيم “ليبرتي” بعد أن جرى نقلهم من معسكر “أشرف” الواقع في محافظة ديالى (شرق)، وذلك عقب اتفاق بين بغداد والأمم المتحدة (قبل 4 سنوات ونصف السنة) لنقل سكان المخيم لدول أخرى وعلى دفعات.وانتقل سكان “ليبرتي” إلى دول أوروبية منها ألمانيا والنرويج وبريطانيا وهولندا وفنلندا والدنمارك وبلجيكا وإيطاليا واسبانيا.

وقبل البدء في نقل عناصر المنظمة خارج العراق كان عددهم ألفين و300 شخص، بينهم حوالى ألف إمرأة، بحسب أرقام صادرة من المنظمة المناهضة لنظام الحكم في طهران.

وإبّان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كان أعضاء المنظمة مسلحين، لكن تم تجريدهم من أسلحتهم بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق عام 2003، وتولى الأمريكيون آنذاك أمن المعسكر، قبل أن يتسلمه العراقيون في 2009.

وتأسست “مجاهدي خلق” عام 1965 بهدف الإطاحة بنظام “الشاه بهلوي”، ثم النظام الإسلامي الذي حاربها ونفذ الإعدام بحق أكثر من 30 ألف من عناصرها عام 1988.

من جهتها، قالت نورة البجاري عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، إن الحكومة العراقية مطالبة بالتنسيق مع القوات التركية بشأن معركة تحرير الموصل من تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وأضافت البجاري وهي نائبة عن كتلة اتحاد القوى العراقية (53 مقعدًا في البرلمان)، أن “وجود القوات التركية حال واقع ، رغم إعلان الحكومة الاتحادية رفضها لهذا التواجد”.

وتابعت: “الحكومة الاتحادية مطالبة بإجراء تنسيق مع التحالف الدولي وتركيا وقوات البيشمركة (جيش الإقليم الكردي) لمعركة الموصل”.

وطالب مجلس النواب العراقي، الثلاثاء الماضي، حكومة بلاده برفض تفويض البرلمان التركي لحكومته بشأن إرسال قوات مسلحة خارج البلاد، وإعادة تقييم العلاقات التجارية والاقتصادية مع أنقرة.

وجدّد البرلمان التركي، مطلع أكتوبر/تشرين أول الجاري تفويضه للحكومة، بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، من أجل التصدي لأية هجمات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أي تنظيمات إرهابية.

وأدانت الخارجية التركية، الأربعاء الماضي، القرار الذي صدر عن مجلس النواب العراقي، وأعربت عن احتجاجها بشدّة على ما ورد فيه من “افتراءات مشينة بحق الرئيس رجب طيب أردوغان”.

وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها “الدولة” منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك