ناشطات "فيمن" العاريات الصدر يحرقن العلم السلفي الأسود أمام مسجد باريس الكبير

منشور 05 نيسان / أبريل 2013 - 08:26
امام السفارة التونسية في باريس/أ.ف.ب
امام السفارة التونسية في باريس/أ.ف.ب

أقدمت ثلاث نساء من حركة "فيمن" التي اعتادت ناشطاتها على التظاهر الاحتجاجي بصدور عارية على إحراق العلم السلفي على مقربة من جامع باريس الكبير وذلك تضامنا مع ناشطة تونسية واحتجاجا على ما اعتبرته المنظمة النسوية تعرضا لحقوق المرأة في البلدان العربية والإسلامية.

وقد عمدت النساء الثلاث – فرنسيتان وتونسية – إلى فتح العلم السلفي الأسود المدون عليه الشهادة وإحراقه أمام مسجد باريس الكبير رغم محاولة حرس المسجد إبعداهن بنوع من الشدة.

وكعاداتهن في الاحتجاجات، كانت النساء الثلاث عاريات الصدر كتبن على أجسادهن شعارات من نوع "المرأة العربية ضد الإسلاميين" و"الحرية للنساء" و"طز بأخلاقكم".

وقد صرحت أينا شافشنكو إحدى مؤسسات "فيمن" الأوكرانيات والتي كانت حاضرة في الموقع للصحافة "نريد إدانة التطرف الديني الإسلامي". مضيفة أن اتخاذ مسجد باريس هدفا لهذا التنديد كونه "رمز للديانة الإسلامية".

وأضافت الناشطة أن الاحتجاج أمام الجامع والذي لم يدم إلا دقائق قليلة هدفه أيضا "التضامن مع الناشطة التونسية أمينة التي دعا السلفيون إلى رجمها".

ويذكر أن الشابة التونسية، أمينة، سببت فضيحة في تونس في منتصف مارس/آذار حين نشرت على الإنترنت صورها وهي عارية الصدر مع عبارة "جسدي ملكي ليس شرف أحد"... معرضة نفسها للملاحقة والسجن لإخلالها في الآداب في بلادها.

لماذا التعري بهذا الشكل... الأمر يصدم " يقول أحد المصلين للصحافة. "للتكلم عن السلفية على الإنسان أن يدرسها لا أن "يكشف عن مؤخرته" يقول آخر.

مواضيع ممكن أن تعجبك