إسرائيل تجدد اقتحامها للأقصى ونتنياهو يتوعد غزة وحماس تحذره من ضرب الاهداف المدنية

منشور 10 أيّار / مايو 2021 - 06:37
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

عاودت اسرائيل اقتحامها للمسجد الاقصى واعتداءاتها على المصلين فيه، فيما حذرتها حركة حماس من قصف منشآت مدنية أو منازل في قطاع غزة بعدما هدد رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بالرد "بقوة كبيرة" على القصف الصاروخي الذي شنته الحركة على القدس، 

واعتدت القوات الاسرائيلية على المصلين في الاقصى، مستخدمة قنابل الصوت ما تسبب باندلاع حريق في أشجار قبالة المسجد القبلي.

وكان مئات الفلسطينيين داخل المسجد الاقصى قد احتفوا بسقوط الصواريخ القادمة من غزة، باتجاه أهداف في القدس الغربية ما تسبب ببعض الاضرار.

كما شهدت ساحات باب العامود، احتفالات بسقوط هذه الصواريخ، خاصة بعد عمليات القمع التي نفذنها القوات الإسرائيلية بحقهم في المسجد الاقصى.

وشرعت الشرطة الاسرائيلية الليلة بإخلاء ساحة البراق من آلاف المستوطنين في أعقاب سقوط هذه الصواريخ.

كما أوعز مفتشها العام بإلغاء مسيرة "الأعلام" التي ينظمها عشرات آلاف المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين، سنويا احتفالا باحتلال مدينة القدس الشرقية عام 1967 (وفق التقويم العبري) على خلفية التطورات الأمنية الاخيرة.

وليس بعيدا عن حي الشيخ جراح، اعتدى حشد كبير من المستوطنين على ثلاثة شبان فلسطينيين، وأفقدوهم وعيهم ووصفت جراحهم ما بين متوسطة إلى خطيرة.

نتنياهو يهدد

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بأن جيش بلاده سيرد "بقوة كبيرة" على قطاع غزة.

وكتب نتنياهو على "تويتر": "تعقيبا على الاعتداءات الصاروخية التي شنتها التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة على أراضينا.. إسرائيل سترد بقوة كبيرة. لن نتسامح مع استهداف أراضينا وعاصمتنا ومواطنينا وجنودنا. من يعتدي علينا سيدفع ثمنا باهظا".

ومساء الإثنين، صادق المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي، بعد اجتماع لأكثر من ساعتين، على توجيه ضربة جوية "كبيرة" في قطاع غزة، لكن دون تحرك بري، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وفي بيان مقتضب، رد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحماس قائلا "نحذر العدو الصهيوني في حال إقدامه على قصف منشآتٍ مدنية أو منازل لأهلنا في غزة فإن ردنا سيكون قوياً ومؤلماً وفوق توقعات العدو".

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد 9 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في القطاع، دون تفاصيل إضافية.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، على حسابه بـ"تويتر"، أنه قتل 3 من أفراد حركة حماس، في غارة، شمالي قطاع غزة.

وسبق أن أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ"حماس"، الإثنين، أنها وجهت "ضربة صاروخية" لمدينة القدس المحتلة.

كما أعلنت فصائل أخرى إطلاق عشرات الصواريخ على المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 305 إصابات بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق "الهلال الأحمر" الفلسطيني.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى.

فتح: حكومة الاحتلال تتحمل تداعيات عدوانها على القدس

الى ذلك، حملت حركة فتح في نابلس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعيات عدوانها المستمر على مدينة القدس والضفة وقطاع غزة.

وأكدت الحركة في بيان صحفي مساء الاثنين "أن الشعب الفلسطيني موحدا يواجه الاحتلال وقطعان المستوطنين".

وأضاف البيان أن الشعب الفلسطيني تمكن حتى هذه اللحظة من كسر إرادة المحتل وترسيخ الهوية الوطنية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

ونعى البيان شهداء فلسطين الذي سقطوا في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي مساء اليوم، محملا تل أبيب المسؤولية الكاملة عن التداعيات.

ووصفت حركة فتح استهداف غزة بالحماقة التي سيكون لها تداعيات مؤلمة للاحتلال وقطعان المستوطنين.

وجددت الحركة دعوتها للشعب الفلسطيني في محافظة نابلس وكافة محافظات الوطن إلى توسيع دائرة الاشتباك في جميع نقاط التماس مع الاحتلال حيث ستنطلق مسيرة جماهيرية حاشدة دعت لها فصائل العمل الوطني باتجاه حاجز حوارة عند الساعة التاسعة والنصف مساء.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك