وذكرت صحيفة هآرتس الأحد الصادرة الاحد أن ثباتيرو وموراتينوس أبلغا نتنياهو خلال لقائهما معه في القدس يوم الخميس الماضي بأنهما سمعا من القيادة السورية أن تركيا مهتمة بالعودة إلى التوسط في المحادثات بين إسرائيل وسوريا، فيما قدر موراتينوس أنه في حال تم ذلك فإن العلاقات بين إسرائيل وتركيا ستتحسن.
لكن نتنياهو رفض ذلك قائلا :أي نوع من الوسيط النزيه بإمكان الأتراك أن يكونوا الآن.
ووفقا للصحيفة فإن ثباتيرو وموراتينوس حاولا إقناع نتنياهو باستئناف المحادثات مع سوريا، التي كانت غير مباشرة وتجري بوساطة تركيا.
وقال المسؤولان الاسبانيان اللذان وصلا إلى إسرائيل يوم الخميس الماضي آتيين من سوريا لنتنياهو إن الرئيس السوري بشار الأسد متزن ومسؤول بشكل أكبر من الماضي، وهو يريد إجراء حوار مع الولايات المتحدة وبالإمكان التوصل إلى تفاهمات مع.
نتنياهو رد متسائل: هل أنتما مقتنعان بأن الأسد جدي؟ فأنا لا أرى أي مؤشر على ذلك.
ونقلت هآرتس عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إنه في الأيام الأخيرة وعلى خلفية تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا بدأت الإدارة الأميركية بالتدخل وتمرير رسائل تهدئة إلى دبلوماسيين أتراك في واشنطن وإلى أنقرة.
وأضافت المصادر أن الأمريكيين شددوا أمام الأتراك على أن إعادة العلاقات بين تركيا وإسرائيل إلى سابق عهدها وإنهاء الأزمة بين الدولتين هي مصلحة أميركية ودعتهم إلى العمل على تهدئة الخواطر.