نجاة خمسة قضاة عراقيين من محاولات اغتيال في بغداد

تاريخ النشر: 30 يونيو 2008 - 09:32 GMT

نجا خمسة من قضاة محكمة الاستئناف العراقيين من محاولات اغتيال استهدفتهم الاثنين عندما انفجرت قنابل خارج منازلهم في شرق بغداد، وذلك في ما وصفته الشرطة ومسؤولون قضائيون بانه مسعى لترويع القضاء.

ولم تسفر القنابل التي انفجرت في احياء مختلفة شرق بغداد عن مقتل او اصابة احد من المستهدفين.

لكن زوجة احد القضاة، وهو علي العلاق اصيبت بجروح.

والعلاق، اضافة الى القضاة الاربعة الاخرين وهم سليمان عبدالله وغانم جناب وعلاء التميمي وحسن فؤاد جمعيهم اعضاء في احدى محكمتي الاستئناف في بغداد.

وجاءت هذه الهجمات بعد ايام من قيام مسلحين باطلاق النار وقتل رئيس محكمة الاستئناف كامل الشويلي اثناء كان يقود سيارته عائد الى منزله شرقي بغداد.

وقال عبد الستار بيرقدار المتحدث باسم المجلس الاعلى للقضاء في العراق ان التفجيرات لا بد أن تكون مدبرة.

وأضاف أن جميع التفجيرات حدثت في اليوم نفسه وبالطريقة نفسها وفي نفس المنطقة في بغداد.

ولم يتضح من الذي نفذ الهجمات. واستهدف مسلحون القضاة وغيرهم من أصحاب المناصب والمهن.

وقال بيرقدار ان السبب في استهداف القضاة بشكل كبير هو أن أداءهم طيب وأنهم محايدون.

وتابع قوله ان هذه الهجمات لم تؤد الا لزيادة عزم القضاة على الثبات على المبادئ التي تبنوها.

وأشار الى أنه على الرغم من وجود الحراس الشخصيين والمجمعات السكنية المعزولة الا أنه ليس بالامكان وقف هذه الحوادث.

وقال بيرقدار ان المجلس الاعلى للقضاء ناشد الحكومة تحسين الامن الخاص بالقضاة. وأشار الى أن المجلس يعمل على بناء قرية امنة لهم كي يعيشوا فيها ولكن العمل بها لم ينته بعد.

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت ستة من المسلحين المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة واعتقلت 22 اخرين خلال عمليات جرت في انحاء متفرقة من العراق يومي الاحد والاثنين.

وقالت الشرطة انه عثر على جثة مدني عراقي مصابة باعيرة نارية في الرأس وكذلك على جثة جندي عراقي في غرب المدينة حيث قتل مسلحون ايضا جنديين عراقيين عندما هاجموا نقطة تفتيش.

كما اعلنت الشرطة ان مسلحين اصابوا رجلا عندما فتحوا عليه النار في المحاويل جنوبي بغداد.