قال الرئيس الايراني محمود نجاد ان حل النزاع النووي بين بلاده والمجتمع الدولي وواشنطن بشكل خاص يمكن ان يمر عبر التفاوض فيما ناقش الرئيس الاميركي جورج بوش ووزيرة خارجية اسرائيلي تسيبي ليفني ما وصفه البيت الابيض بالتهديد الايراني السوري.
نجاد
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في وقت مبكر من يوم الخميس انه يعتقد أن النزاع مع الغرب بشأن برنامج بلاده النووي يمكن تسويته من خلال المفاوضات وانه مستعد للتعامل مع "ظروف جديدة".
واضاف احمدي نجاد قائلا في مؤتمر صحفي أثناء زيارة للعاصمة السنغالية دكار "اننا من أنصار الحوار والتفاوض ونعتقد اننا يمكننا حل المشاكل في إطار من الحوار والعدالة معا."
وسُئل هل ايران مستعدة لتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم فرد بهدوء على ما جاء في بيان أميركي صدر في وقت سابق من أن حكومته تسعى بنشاط لتطوير قنابل ذرية وينبغي أن تواجه عقوبات الآن.
وقال احمدي نجاد مبتسما "لا أعتقد انه ستكون هناك عقوبات لانه لا يوجد سبب للعقوبات. سيكون من الأفضل للمسؤولين الأميركيين ألا يتحدثوا في غضب."
واضاف قائلا دون ان يذكر تفاصيل قبل أن يغادر العاصمة السنغالية في طريقه لحضور قمة حركة عدم الانحياز في كوبا "انني أعلن اننا موجودون ومستعدون لظروف جديدة."
وأدان زعماء غربيون عدم اكتراث ايران بمهلة حددها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وانتهت في الحادي والثلاثين من اغسطس اب لتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران أنه يهدف فقط لتوليد الكهرباء.
البيت الابيض
من ناحية اخرى، قال البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش ناقش "التهديد" الذي تشكله سوريا وايران مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الاربعاء.
وانضم بوش الى اجتماع بين ليفني ومستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي في البيت الابيض.
وقال فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الامن القومي بالبيت الابيض "الرئيس جدد دعمه القوي لأمن دولة اسرائيل وأرسل تحيات شخصية حارة الي رئيس الوزراء (ايهود) اولمرت."
واضاف قائلا ان بوش "ناقش التهديد الذي يشكله النظامان الايراني والسوري."
وقال جونز ان بوش جدد أيضا هدفه لحل للصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين يقوم على دولتين.
ويتهم بوش ايران وسوريا بدعم جماعات ارهابية.
وتتهم واشنطن ايران ايضا بالسعي الي امتلاك قنابل ذرية وتسعى من أجل فرض عقوبات دولية على طهران. وتصر ايران على أن برنامجها النووي مخصص للاغراض السلمية لتوليد الكهرباء.