نجاد يقلل من امكانية تعرض بلاده لهجوم

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2009 - 09:24 GMT

قلل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين في برازيليا من امكانية شن هجوم عسكري على بلاده من قبل اسرائيل او الولايات المتحدة معتبرا ان "الاسلحة والتهديدات هي شيء من الماضي".

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي حول مخاوفه المحتملة من هجوم مسلح على ايران من جانب اسرائيل او الولايات المتحدة، اجاب الرئيس الايراني ان "عصر الهجمات العسكرية انتهى حاليا، نحن في مرحلة حوار وتفاهم. الاسلحة والتهديدات هي شيء من الماضي".

وبدون ان يخفي بسمة تهكمية، اضاف احمدي نجاد ان هذا الامر واضح "حتى للاشخاص المتخلفين عقليا". واضاف "الذين تشير اليهم (اسرائيل والولايات المتحدة) لا يتمتعون بالشجاعة لمهاجمة ايران وهم حتى لا يفكرون بهذا الامر".

واجرى الرئيس الايراني محادثات مع نظيره البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا استمرت ثلاث ساعات وركزت خصوصا على الجدل حول البرنامج النووي الايراني.

واعلن نجاد ان ايران لا تزال مهتمة بشراء اليورانيوم المخصب او ببرنامج للتبادل تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن ليس باي شروط.

ومن ناحيته، حض الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا نظيره الايراني على العمل من اجل ايجاد "حل عادل" مع الغرب لبرنامج طهران النووي المثير للجدل. ودعا لولا نظيره الايراني الى "مواصلة الاتصالات مع الدول المعنية للتوصل الى حل عادل للمسالة النووية في ايران".

وترافقت زيارة الرئيس الايراني للبرازيل لمدة 24 ساعة مع عدة مظاهرات ضد السياسة الايرانية حول حقوق الانسان.

وخلال المؤتمر الصحافي في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الايراني، رفع متظاهر بصمت يافطة لحركة المثليين قبل ان تقوم الشرطة بطرده من القاعة.

وبعد برازيليا، سيواصل احمدي نجاد الثلاثاء جولته في اميركا الجنوبية حيث سيزور بوليفليا وفنزويلا بحثا عن دعم قادة اليسار ضد الغربيين بشأن الملف النووي.