نصرالله يدعو لمهرجان النصر في الضاحية والقوات الفرنسية تنتشر في بنت جبيل

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2006 - 03:32 GMT
دعا السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبنانيين يوم الاحد لحضور مهرجان "للانتصار" في معقل الحزب في بيروت الذي تعرض لقصف على مدى 34 يوما. فيما وصلت وزيرة الدفاع الفرنسية الى بيروت

نصرالله: مهرجان النصر

وقال في رسالة بثها تلفزيون المنار التابع لحزب الله "أدعوكم جميعا للمشاركة في مهرجان الانتصار.. انتصاركم انتم.. في عصر يوم الجمعة القادم في الضاحية الجنوبية.. ضاحية العز والكرامة.. ضاحية الإباء والصمود.. ضاحية الانتصار للوطن كل الوطن وللأمة كل الأمة". وأضاف "هلموا يا أشرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس لنجدد عهدنا ونعلن فرحتنا بالنصر الالهي لكل العالم." ولم يتضح ما اذا كان نصر الله سيحضر الحشد بنفسه وسط مخاوف من هجوم اسرائيلي. ولم يظهر الزعيم الديني ذي الشعبية في العلن منذ مؤتمر صحفي في 12 يوليو تموز أعلن فيه أسر جنديين مما تسبب في نشوب الحرب. وأعلن حزب الله انتصاره في الحرب التي قتل فيها 1200 شخص في لبنان غالبيتهم من المدنيين بالإضافة الى 157 اسرائيليا غالبيتهم عسكريون. وقصف الطيران الاسرائيلي معاقل حزب الله خلال الحرب وقصف جسورا وطرقا في أنحاء البلاد مما أجبر نحو مليون شخص على النزوح عن منازلهم. وفي اظهار للتحدي سيقام المهرجان في الضاحية الجنوبية من بيروت وهي معقل لحزب الله تعرض لأكبر قدر من القصف الاٍسرائيلي. وقال نصر الله ان المهرجان سيقام على شرف اللبنانيين الذيبن قتلوا في الحرب والمعتقلين اللبنانيين القابعين في السجون الاسرائيلية.

ويريد حزب الله مبادلة الجنديين الاسرائيليين بمحتجزين لبنانيين في اسرائيل. وعينت الامم المتحدة مبعوثا للعمل على الافراج عن الجنديين الاسرائيليين.

اليو ماري تصل الى بيروت

تصل وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليو ماري الاحد الى بيروت فيما بدأ الجنود الفرنسيون التابعون للقوة الدولية المعززة (يونيفيل) انتشارهم في جنوب لبنان لتعزيز وقف الاعمال الحربية على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. ويتوقع ان تصل اليو ماري مساء الاحد الى العاصمة اللبنانية على ان تتوجه الاثنين الى الناقورة حيث مقر قيادة قوة الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان. وتلتقي الوزيرة الفرنسية قائد القوة الدولية الجنرال الفرنسي الان بيليغريني علما ان قيادة هذه القوة ستنتقل الى ايطاليا في شباط/فبراير 2007. وتأتي هذه الزيارة فيما تحاول الحكومة اللبنانية ايجاد الية تفتح الباب امام نزع سلاح حزب الله الشيعي الامر الذي اشار اليه القرار الدولي 1701 في شكل غير مباشر مستندا الى القرار الدولي 1559 الصادر في ايلول/سبتمبر 2004.

وادى القرار 1701 الى وقف الاعمال الحربية بين حزب الله واسرائيل بعد نزاع مسلح استمر 33 يوما. وقالت اليو ماري في حديث الى صحيفة لوريان لوجور اللبنانية الناطقة بالفرنسية ان جنوب لبنان الذي يتمتع حزب الله فيه بنفوذ كبير "يجب ان يصبح منطقة يسيطر عليها الجيش اللبناني بالكامل بمساعدة قوة اليونيفيل المعززة".

طلائع القوة الفرنسية تتوجه إلى بنت جبيل

توجهت طلائع القوة الفرنسية من العاصمة اللبنانية بيروت جنوبا باتجاه بلدة بنت جبيل الجنوبية لاتخاذ مواقع لها هناك.

وقال قائد القوة جيروم سيل إن جنوده سيتوجهون أولا إلى دير كيفا شرقي صور قبل أن يحلوا مكان قوة من غانا في بنت جبيل المعقل السابق لحزب الله في الجنوب اللبناني قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وتتألف طلائع القوة الفرنسية التي غادرت بيروت الأحد من ثلاثين جنديا أقلتهم قافلة من السيارات. ومن المقرر أن تنتشر بقية القوة المكونة من 900 عسكري في الأيام القليلة القادمة.

وسيكون من مهام القوة الفرنسية المدعومة بدبابات "ليكليرك" السيطرة على المنطقة حول بنت جبيل والقيام بمهام قوة الرد السريع.

وحسب مصادر في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان( يونيفيل) فإن ثلثي القوة الفرنسية سيتمركز في تلال "برعشيت" المطلة على "بنت جبيل" حيث دار بعض أعنف القتال بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي في الحرب التي استمرت 34 يوما وانتهت باتفاق على وقف إطلاق النار بناء على قرار من مجلس الأمن الدولي. وستكون القوة الفرنسية التي سيصل تعدادها بالكامل إلى نحو 2000 عسكري جزءا من قوة تابعة ليونيفيل مؤلفة من 15000عسكري بدأوا التمركز في مواقع في جنوبي لبنان حيث سيعززون عددا مماثلا من قوات الجيش اللبناني.