نظام الاسد يستأنف قصف حلب وريف دمشق بعشرات الغارات

تاريخ النشر: 09 مايو 2016 - 03:46 GMT
غالبية البراميل المتفجرة تسقط على الاحياء المدنية
غالبية البراميل المتفجرة تسقط على الاحياء المدنية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعرض مناطق في مدينة حلب السورية إلى قصف جوي مكثف، بعد منتصف ليل الأحد-الإثنين، وأشار إلى تنفيذ طائرات حربية ومروحيات أكثر من 90 ضربة جوية خلال 24 ساعة، بالإضافة إلى وقوع اشتباكات بين قوات النظام التابع للرئيس السوري، بشار الأسد، وفصائل المعارضة ما أدى إلى مقتل عناصر من الطرفين.

وقال المرصد السوري: "قصفت طائرات حربية بعد منتصف ليل الأحد- الإثنين، مناطق في حيي بستان الباشا وبني زيد والراشدين الرابعة، غربي حلب بمدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين سقطت بعد منتصف ليل الأحد عدة قذائف أطلقتها الفصائل المعارضة على أماكن في ضاحية الأسد في منطقة الحمدانية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، بينما دارت بعد منتصف ليل الأحد اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، في محيط حيي بستان القصر والمشارقة بحلب، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين."

وأشار المرصد إلى ارتفاع عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية ومروحية منذ صباح الأحد إلى أكثر من 90 ضربة على مناطق في بلدة خان طومان ومحيطها ومحاور قربها بريف حلب الجنوبي.

كما ذكر موقع "شام" السوري المعارض تعرض حلب لـ" قصف جوي وصاروخي مكثف" خلال الأحد الماضي، إذ نشر الموقع المعارض لنظام الأسد: "تكبدت قوات الأسد خلال اشتباكات الأحد أكثر من 20 قتيلاً بعد محاولتهم استعادة السيطرة على المنطقة.. أما في الريف الشمالي فتستمر محاولة داعش التسلل إلى مدينة مارع، حيث استهدف المدينة بصواريخ الكاتيوشا وحاول أيضا التقدم الى قرية صندق ولقي مقاومة شرسة من الثوار."

وأضاف موقع المعارضة السورية: "تعرضت مدينة عندان لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وفي الريف الغربي استهدفت الطائرات الحربية مشفى ميداني في بلدة كفرناها، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى وواصل الطيران غاراته واستهدفت مدينة الأتارب، وفي مدينة حلب استهدف الثوار مدفعية الراموسة بقذائف هاون محلية الصنع، وفي الريف الشرقي تعرضت بلدة الشهيد لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد."

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها قصفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في الريف الشرقي لدمشق يوم الاثنين واشتبكت مع فصائل المعارضة بالمنطقة.

وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن قذيفة مورتر أصابت نحو 20 شخصا بعضهم بإصابات خطيرة حول مدينة عربين بمنطقة الغوطة الشرقية وأن قصفا قرب دوما المجاورة قتل شخصا واحدا على الأقل.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن الاشتباكات الأخيرة تمثل تصعيدا كبيرا في القتال بالغوطة الشرقية حيث أعلن الجيش الأسبوع الماضي تهدئة مؤقتة لم تعد سارية الآن.

وفي الأسابيع الأخيرة كانت بعض فصائل المعارضة المسلحة تقاتل بعضها البعض في المنطقة.