نفى الجيش الاميركي مجددا امتلاكه ادلة على تورط ايران في اذكاء العنف الطائفي في العراق، فيما اسر الجيش الايراني ضابطا و5 جنود عراقيين بعد اشتباكات على الحدود.
وجاء النفي الاميركي لامتلاك ادلة على تورط ايراني في العراق على لسان الجنرال توماس تيرنر في اعقاب اتهامات متكررة من قبل مسؤولين اميركيين بأن طهران تذكي العنف الطائفي في العراق عبر تمويل وتدريب ودعم جماعات شيعية هناك. ولكن الادلة التي قدمت في هذا الشأن شحيحة.
وقال تيرنر الذي كان يتحدث من العراق الى صحفيين في واشنطن انه سمع بتقارير عن دعم ايرانيين لجماعات متشددة وانه عثر على اسلحة يعتقد انها ايرانية الصنع. لكنه لم يستطع تقديم تفاصيل حول تلك الانشطة في منطقته. وقال "لا اعتقد ان لدينا اي دليل محدد عن ايرانيين في منطقتنا باستثناء التقارير."
وقال "اكتشفنا مخابئ او اكتشفت شرطة الحدود العراقية مخابئ اسلحة يبدو انها تركت على عجل في منطقتهم على طول الحدود." وتابع "لا يوجد الكثير منها."
وقال ان الاسلحة المستخدمة ضد قوات التحالف مصنوعة في ايران لكنه لم يحدد الاماكن التي يتم من خلالها عبور تلك الاسلحة الى العراق.
ودأب مسؤولون عسكريون ومدنيون كبار بالولايات المتحدة بينهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد على اتهام ايران بدعم جماعات شيعية في العراق.
اشتباكات حدودية
في غضون ذلك، اتهم حراس الحدود العراقيون ايران الجمعة بقصف الاراضي العراقية وأسر ستة جنود عراقيين بعد اشتباكات على الحدود بين البلدين وقعت في شمال شرق بغداد.
وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية الخميس ان ايران اعتقلت سبعة من أفراد قوات الامن العراقية بينما كانوا يعبرون الى داخل الاراضي الايرانية في اقليم ايلام الايراني.
وقال ضابط كبير في قوة حرس الحدود العراقية المدعومة بقوات اميركية ان المدفعية الايرانية اطلقت نيرانها على الاراضي العراقية بالقرب من بلدة مندني التي تبعد مئة كيلومتر عن بغداد الاربعاء.
وقال الضابط العراقي الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان اشتباكات وقعت الخميس بعد أن اكتشفت دورية عراقية وجود موقع ايراني داخل الاراضي العراقية وأدت الى قيام الايرانيين بأسر الملازم وليد عبد الحسين وخمسة جنود تابعين لوحدته.
وقال الضابط العراقي ان الايرانيين أسروا الضابط وخمسة جنود واحتجزوا مركبة من نوع همفي امريكية الصنع كانوا يستخدمونها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)