نقل قوات أميركية من كوريا الجنوبية للعراق وماليزيا تضع شروطا لارسال جنودها اليه

منشور 05 آب / أغسطس 2004 - 02:00

غادر 600 جندي اميركي كوريا الجنوبية الخميس في طريقهم الى العراق، فيما اعلنت ماليزيا انها لن ترسل قوات الى هذا البلد في اطار قوة لحفظ السلام من دول اسلامية الا اذا عملت بشكل منفصل عن القوات الاميركية أو غيرها من القوات المتحالفة معها. 

وتاتي مغادرة الجنود الاميركيين الستمائة الى العراق في اطار نشر لواء يضم نحو 3600 جندي يتم نقله للشرق الاوسط من منطقة الحدود بين الكوريتين. 

ودعيت وسائل اعلام أجنبية الى قاعدة للقوات الجوية الاميركية في اوسان جنوبي العاصمة سول لمشاهدة أفراد من اللواء الثاني من الفرقة الامريكية الثانية مشاة.  

وحظر تصوير اقلاع طائرات النقل التي تقلهم. 

ومنعت كوريا الجنوبية الصحفيين من نشر تقارير عن خطتها لارسال نحو ثلاثة آلاف جندي كوري للعراق مشيرة الى مخاوف أمنية. وستقوم القوات بمهام في مجال الاعمار في أربيل وهي مدينة يسيطر عليها الاكراد في شمال العراق. 

ويشمل الحظر الاعلامي كل جوانب المهمة الكورية الى أن يتم نقل جميع الجنود الثلاثة آلاف الى العراق. 

ونشر القوات الكورية الجنوبية في العراق والذي يواجه معارضة قوية من قبل نشطاء سيجعل القوات الكورية ثالث أكبر قوة في العراق بعد القوات الامريكية والقوات البريطانية. 

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية تحدث بشرط عدم الكشف عن اسمه ان "الحظر المفروض على التغطية الصحفية انما هو لسلامة الجنود فقط." 

واستطرد المسؤول قائلا "اذا كانت وسائل الاعلام تنشر باستمرار عن تحركات القوات فان جدول مواعيدها ومساراتها ستكون معروفة كذلك للجمهور وهذا ربما قد يساعدة أي جماعات لديها خطط لشن هجمات." 

وأصبح منتقدو ارسال القوات الكورية للعراق أكثر جلبة بعد أن اختطف متشددون اسلاميون في العراق مترجما كوريا وقطعوا رأسه في يونيو حزيران الماضي بعدما رفضت كوريا الجنوبية مطالب بالغاء نشر قواتها في العراق. 

ماليزيا تضع شروطا 

وعلى صعيد تداعيات الاقتراح السعودي بنشر قوات اسلامية في العراق، قالت وكالة برناما للانباء الخميس ان ماليزيا لن ترسل قوات الى هذا البلد في اطار قوة لحفظ السلام من دول اسلامية الا اذا عملت بشكل منفصل عن القوات الامريكية أو غيرها من القوات المتحالفة معها. 

كما قالت برناما نقلا عن نجيب عبد الرزاق نائب رئيس وزراء ماليزيا قوله ان الشعب العراقي لابد أن يقبل القوة الماليزية كما لابد أن تحصل اولا على تفويض من منظمة المؤتمر الاسلامي. 

وصرح رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي الاربعاء بان ماليزيا لن ترسل قوات الى العراق في المستقبل القريب لكنها قد تعيد النظر في حالة تحسن الوضع الامني وبشروط خاصة لم يذكرها. 

واقترحت المملكة العربية السعودية في الشهر الماضي أن تحل قوات من دول عربية واسلامية محل القوات متعددة الجنسيات في العراق في الوقت الذي ستجري فيه ماليزيا التي تتولى رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي حاليا محادثات مع الدول الاعضاء في المنظمة البالغ عددهم 57 للتوصل الى قرار بشأن نشر مثل هذه القوة. 

وأدى وقوع هجمات متكررة على القوات الاجنبية وموجة من جرائم خطف العمال الاجانب الى استقبال حكومات الدول الاسلامية فكرة ارسال قوات الى العراق بصورة فاترة.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك