نقل 46 اسيرا للمشفى: انتقاد صمت المؤسسات الدولية

تاريخ النشر: 11 مايو 2017 - 06:00 GMT
شؤون الأسرى بفلسطين: صمت المؤسسات الحقوقية لا مبرر له
شؤون الأسرى بفلسطين: صمت المؤسسات الحقوقية لا مبرر له

استنكر رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، صمت مؤسسات الحقوقية الدولية على انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأسرى، وطالبها بالتدخل السريع والفوري لإنهاء معاناة الأسرى وتحقيق مطالبهم بعد دخولهم مرحلة الخطر، وفقاً لوكالة وفا الفلسطينية.

وقال شومان في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس: "لا يوجد مبرر لصمت المؤسسات الحقوقية الدولية"، وأعرب عن قناعته بضرورة اعتبار صمتها بمثابة الموافقة على إجراءات سلطات الاحتلال القمعية.

وأضاف: "لقد دخل الأسرى مرحلة الخطر الشديد في يومهم الـ25 للإضراب عن الطعام في معتقلات الاحتلال، وبتنا نخشى على حياتهم، إذ بدأت آثار الإضراب تظهر على أجساد 25 أسيراً مضرباً في سجن الرملة، وذلك بانعدام قدرتهم على الحركة نهائياً، وتفشي أمراض جلدية في سجن عسقلان".

واعتبر استمرار وتصاعد الانتهاكات الانتقامية لسلطات الاحتلال محاولة لكسر الإضراب عبر زيادة نسبة الخطر عليهم، مشيراً إلى رفض إدارة المعتقلات التقدم بأي خطوة نحو حوار مع قادة الإضراب، ومؤكداً توحد الأسرى حول الأسير مروان البرغوثي، والاستمرار بإضرابهم حتى تتحقق مطالبهم.

في الغضون قال رئيس هيئة شوون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع لـصحيفة "لقدس" المقدسية، إن سلطات الاحتلال نقلت اليوم 46 أسيراً مضرباً عن الطعام من سجن"عوفر "، الى مستشفيات ميدانية في سجني هداريم ونيستان، إثر تدهور حالتهم الصحية في اليوم الخامس والعشرين من معركة الحرية والكرامة. وأوضح  أن 17 أسيرا منهم سقطوا على الارض بسبب الدوخة والاغماء، محملا سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياتهم.

وتوقع قراقع، أن تتدهور أوضاع الأسرى اكثر خلال اليومين القادمين وانهيار غالبية المضربين صحيا وتعرضهم لنكسات صحية في ظل اهمال ادارة السجون ورفضها تلبية مطالبهم العادلة، مطالباً كافة المؤسسات الدولية التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لتلبية مطالبهم العادلة.