نواب اردنيون ينسحبون من جلسة تبحث اتفاقية "حسن النوايا" مع اسرائيل

منشور 08 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 10:59
قال النائب المحامي صالح العرموطي: "إذا ما بغادروا أنا بغادر".
قال النائب المحامي صالح العرموطي: "إذا ما بغادروا أنا بغادر".

انسحب نواب اردنيون من جلسة برلمانية كانت تناقش اتفاق "النوايا" "الطاقة مقابل المياه" مع إسرائيل والإمارات مما ادى الى فقدان النصاب لعقد الجلسة.

طلب بطرد الموقعين على الاتفاقية 

وعقدت الجلسة بناءا على طلب مقدم من 76 نائبا لمناقشة اتفاق النوايا الذي وقعته الحكومة مع الإمارات وإسرائيل مؤخرا، وفي مستهلها طالب النائب المحامي صالح العرموطي بمغادرة المسؤولين الذين وقعوا اتفاق "النوايا" "الطاقة مقابل المياه" مع إسرائيل والإمارات مقر البرلمان.

قال النائب المحامي صالح العرموطي: "إذا ما بغادروا أنا بغادر".

 

واعتبر رئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي، طلب العرموطي مخالفا للنظام الداخلي لمجلس النواب، الأمر الذي دعا العرموطي إلى مغادرة الجلسة فيما تبعه عدد كبير من النواب احتجاجا على اتفاق "النوايا" "الطاقة مقابل المياه" مع إسرائيل والإمارات، ما أدى إلى فقدان الجلسة النصاب.

تاجيل عقد الجلسة 

وأعلن الدغمي رفع الجلسة لمدة نصف ساعة بعد أن فقدت النصاب القانوني، قائلا: "بعد نصف ساعة إذا اردتوا عقد الجلسة سنعقدها"، ثم قرر تأجيلها إلى يوم الاثنين.

وبدوره قال الدغمي: "إن الزملاء لم يلتزموا بالنظام الداخلي للمجلس.. وأنا لا أستطيع تجاوز النظام الداخلي ويجب تطبيقه".

مظاهرات في عمان 

وشهدت العاصمة الأردنية عمان، الجمعة، مسيرة احتجاجية جديدة طالب المشاركون فيها بإسقاط الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في 22 نوفمبر الماضي، بشأن المياه مقابل الطاقة. ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع إسرائيل، لافتات كتب عليها "غاز العدو احتلال". وهذه المسيرة هي الثانية على التوالي لرفض "إعلان النوايا" لتبادل المياه بالطاقة مع إسرائيل.

اتفاق النوايا

ومن المفترض أن تبدأ دراسات جدوى المشروع العام المقبل، وستشارك الإمارات العربية في تمويل التعاون، بينما رعت الولايات المتحدة التوقيع.

وتنص الاتفاقية على أن يعمل الأردن على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لصالح إسرائيل، بينما ستعمل الدولة العبرية على تحلية المياه لصالح الأردن الذي يعاني من الجفاف.

والأردن من أكثر الدول التي تعاني نقصا في المياه، إذ يواجه موجات جفاف شديدة. وبدأ تعاونه مع إسرائيل في هذا المجال قبل معاهدة السلام الموقعة في 1994. كذلك تعاني إسرائيل من الجفاف. إلا أنها تملك تكنولوجيا متقدمة في مجال تحلية مياه البحر.

والاتفاقية الجديدة الموقعة بين عمان وتل أبيب وأبو ظبي هي أكبر اتفاقية تعاون على الإطلاق بين البلدان الثلاثة، وتم الإعلان عنها في معرض "دبي إكسبو" في 22 نوفمبر، بحضور مبعوث المناخ الأمريكي، جون كيري.

وستشتري إسرائيل بموجب الاتفاقية "الطاقة الشمسية من منشأة مقرها الأردن تبنيها شركة إماراتية، وسيشتري الأردن المياه من موقع تحلية إسرائيلي سيتم بناؤه على ساحل البحر الأبيض المتوسط".

وقّع الإعلان في معرض "اكسبو دبي 2020" وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار ووزير المياه والري الأردني محمد النجار، في حضور الموفد الأميركي للمناخ جون كيري والمبعوث الإماراتي للمناخ سلطان الجابر.

ومن المقرّر أن تقوم شركة إماراتية ببناء محطة الطاقة الشمسية في الأردن لتوليد الكهرباء لإسرائيل. ولم تكشف الأطراف المعنية بالاتفاقية عن تكلفة المشروع.

وبحسب بيان مشترك، ستوفّر محطة الطاقة الشمسية 200 ميغاوات من الكهرباء لإسرائيل، فيما ستزوّد إسرائيل الأردن بما يصل إلى 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك